ومحير اللحظات تحسبه لحي

وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِيرَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّهاوَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارنا

وخرساء إلا في الربيع فإنها

وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّهانَظيرَةُ قُسٍّ في العُصور الذَّواهِبِأَتَت تَمدحُ النوارَ فَوقَ غُصونِها

غرر اللجين وفوقها

غُرَرُ اللجينِ وَفَوقهاأَصداغ عِقيانٍ لواعبتوَّجنَ مِنهُ وَأُرسِلَت

بشرى بوعد لنصر الدين مرقوب

بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِأتى به مُلْكُ يَعقوبَ بْنِ يعقوبِولّيْتَهُ المُلْكَ والأعْداءُ راغِمَةٌ

مهلا فإن سهام العين حين رمت

مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبابُعْداً لقائِلِ زُورٍ فاهَ مِقْوَلُهُ