لا سفر هذا السفر إن صار ملك من
لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَنمَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِوَتاهَ عَلى الأَسفارِ زَهواً وَنَخوَةً
ومحير اللحظات تحسبه لحي
وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِيرَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّهاوَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارنا
سوسن كالسوالف البيض لاحت
سَوسَنٌ كَالسَّوالف البيض لاحتلِمُحبٍّ مُتَيَّمٍ مِن حَبيبِقَد أَعارَت عُيونَنا كُلّ حُسنٍ
وخرساء إلا في الربيع فإنها
وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّهانَظيرَةُ قُسٍّ في العُصور الذَّواهِبِأَتَت تَمدحُ النوارَ فَوقَ غُصونِها
غرر اللجين وفوقها
غُرَرُ اللجينِ وَفَوقهاأَصداغ عِقيانٍ لواعبتوَّجنَ مِنهُ وَأُرسِلَت
بشرى بوعد لنصر الدين مرقوب
بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِأتى به مُلْكُ يَعقوبَ بْنِ يعقوبِولّيْتَهُ المُلْكَ والأعْداءُ راغِمَةٌ
سقى الغيث يوم النوى تربه
سَقى الغيثُ يومَ النّوى تُرْبَهُفقدْ كان يومَ النّدى تِرْبَهُوكان حُساماً لحَرْبِ العِدَى
يا خدود الحور في إخجالها
يا خُدُودَ الحُورِ في إِخجالهاقَد عَلتها حُمرَةٌ مُكتَسَبَهاِغتَربنا أَنتِ من بَجّانَةٍ
مهلا فإن سهام العين حين رمت
مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبابُعْداً لقائِلِ زُورٍ فاهَ مِقْوَلُهُ
سل البان عنها أين بانت ركابها
سلِ البانَ عنْها أينَ بانَتْ رِكابُهاولِمْ رُفِعَتْ فوقَ المطيِّ قِبابُهاولمْ تركَتْ منّا قُلوباً مَشوقةً