عتاب على الدنيا وقل عتاب

عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُرضينا بما تَرْضى ونحنُ غِضابُوقالتْ وأصغينا إلى زُورِ قولها

أغمز عيون وانكسار حواجب

أَغَمْزُ عُيُونٍ وَانكسارُ حَوَاجِبِأمِ البرقُ في جُنْحٍ من الليل دَائبِسرى وسرى طيفُ الخيالِ كلاهما

أحاجيك ما شيباء أول نشئها

أُحاجِيكَ ما شيباءُ أولَ نشْئِهافإنّ عُمّرَتْ حُبَّ الشبابُ وقُرِّباإذا صُحَفَتْ كانتْ دعاءً ورغبةً

سعت حية من شعره نحو صدغه

سَعَت حَيَّةٌ مِن شَعرِهِ نَحوَ صُدغِهِوَما اِنفَصَلَت مِن خَدِّهِ إِنَّ ذا عَجَبوَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّ سلسالَ ريقه

إذا غاب عن عيني أقول سلوته

إِذا غابَ عَن عَيني أَقول سَلَوتُهُوَإِن لاحَ حالَ اللَونُ فَاضطرب القَلبيُهَيّجُني عَيناهُ وَالمبسمُ الَّذي

ومالك والإتعاب نفسا شريفة

وَمالَكَ وَالإتعابَ نَفساً شَريفَةًوَتَكليفَها في الدَهر ما لَيسَ يَعذُبُأَرِحها فَعن قُرب تلاقي حِمامَها