منازلهم جادتك غر السحائب

مَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِوَجَرَّتْ بِمَغْناكِ الصَّبا ذَيْلَ سَاحِبِوَلَيل بهِ قد عَاجَلَتْني يَدُ السُّرَى

صاح قم إن نسيم الصبح هب

صَاحِ قُمْ إنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْوَقَضِيبُ الدَّوْحِ خَفَّاقُ العَذَبْفاصْطَبِحْ مَشمولةً كاساتُها

جاءت بأنواع النوى فمجلبب

جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌأَدَباً وَعَارٍ ما لَهُ جِلْبابُوعلَى النَّفِيرِ لِمَرِّها أَثَرٌ عَفَا

آن لمن ودع الشبابا

آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَاأَنْ يَدَعَ الكأْسَ والشَّرَابَاعَنِيَّ بالرَّاحِ يَا نَدِيمي

بين اللواحظ والقلوب

بَيْنَ اللَّوَاحِظِ والقُلُوبِلا تَنْطفِى نَارُ الحُروبِوَهُنَاكَ لَيْثُ الغَاب يَحْ

من صفة الجوهر أن يرسبا

مِن صفة الجَوْهِرِ أَنْ يَرْسُبَافَما الذِي أَوْجَبَ أَن تَعْجَبَاإنَّ الرَّدَى غَاصَ علَى دُرَّةٍ

لكل فؤاد من هواك نصيب

لِكُلِّ فُؤَادٍ مِن هَوَاكَ نَصِيبُفَأَنت إلى كُلِّ القُلُوبِ حَبِيبُتَوَارَدَتِ العُشَّاقُ فِيكَ فَكُلُهُمْ

رقيت من الشكوى بنعمة طالب

رُقِيتُ مِن الشَّكْوَى بِنعْمةِ طَالبِفَأَنتَ لِبّرْدِ البُرءِ أكْرَمُ سَاحِبِوَمَا رُقِيَتْ شَكْوَى الكِرامِ بمِثْلها

مملوك مولانا السرا

مَمْلوكَُ مَوْلانا السِّراجُ بِقَلْبهِ يُذْكي اللَّهِيبْقَدْ سَاوَأَتْهُ كُفِيتَ مِن

ما أجدر الصالح بالواجب

ما أَجْدَرَ الصَّالِحَ بِالوَاجِبِوَمَا أَحَقَّ السَّيْفَ بالضَّارِبِيَخْدُمُ سَعْدُ المُشتَرِي قَوسَهُ