فديتك من ملك يكاتب عبده
فديتكَ من ملكٍ يكاتب عبدَهُبأحرفه اللاَّتي حكتْها الكواكبملكتَ بها رقِّي وأنْحلني الأسى
وذي عذل لما رآني عاشقا
وذي عذلٍ لمَّا رآنيَ عاشقاًكواعبَ غزلانٍ تدلّ وتطرِبلحاني فأجرَيت المدامعَ أنهراً
شكرا لنعماك يا غوث العفاة ولا
شكراً لنعماك يا غوثَ العفاةِ ولازالت مدائحك العلياء تنتحبقدْ جدْت بالقطرِ حتى زدتّ في طمعٍ
فتحت للناس أبواب المقاصد لا
فتحتَ للناسِ أبوابَ المقاصدِ لاتعطلت من حماك الرَّحب أبوابهذا له سبب فيما يحاوِله
وأغيد يشكو خصره جور ردفه
وأغيدُ يشكو خصرهُ جورَ رِدفهويُمسي بليلِ الشعرِ وهوَ يعاتبهيشَّبع ذا لحماً وذا باتَ جائِعاً
يا حبذا بدل أتى عمن مضى
يا حبَّذا بدَلٌ أتى عمَّن مضىمن قومِه في الفضلِ والأحساببدَلٌ من الأبدالِ في أوصافِه
أمولاي صبرا على مبرم
أمولايَ صبراً على مبرَمٍله كلّ يومٍ لديك اكتسابتقول لجودِك حاجاته
يا سيد الوزرا إهنأ بها خلعا
يا سيِّدَ الوزرا إهنأ بها خِلعاًيقومُ من قالها الأوفَى بما يجبسحابة الطرحة العلياء طالعة
يا ملكا تقصر عن وصفه
يا ملكاً تقصرُ عن وصفهبدائعُ الشعر والكاتبفي بابِك العلم وفيض الندى
أيا دار دار اليمن من كل وجهة
أيا دارُ دارَ اليمنُ من كل وجهةٍعليكِ ولا زالَ الهنَا لكِ يُجلبولا عدمَ القصَّادُ بابكِ إنَّه