وناتف للشعر إن لمته
وناتفٍ للشعَرِ إنْ لمتَهُقالَ ولا تَخْشَ من الجبْهِشعري جناحُ الحسنِ أَنْسَلْتُهُ
أأخشى من الأعداء والله ناصري
أأخشى منَ الأعداءِ واللهُ ناصريبخدَّامِ حظٍّ إنْ دعوتُ أجابوافقلبيَ مسرورٌ وسعديَ مقبلٌ
أيا دادا حكت صدغاك واوا
أيا دادا حكَتْ صدغاكِ واواًفما أحلى ثناياكِ العذابالقد صدَّتْكِ أمُّكِ عن رضانا
أبائع حب القمح في وصل شادن
أبائعَ حَبِّ القمحِ في وصلِ شادنٍلعونٍ ضحوكٍ للعقول سلوبِحظيتَ بردِّ العجزِ للصبر فاحتقرْ
قوض إلى قوص الصعيد فبابها
قوِّضْ إلى قوصِ الصعيدِ فبابُهابابٌ صحيحٌ للقبولِ مجرَّبُمَنْ لم يجدْ ماءً يكنْ متيمِماً
فؤادي إلى آل النصيبي مائل
فؤادي إلى آلِ النصيبيِّ مائلٌوودّي لهم في مَحْضري ومغيبِفبيني وبينَ القومِ نوعُ تجانسٍ
أيا عائبي الخرساء كفوا
أيا عائبي الخرساءِ كُفُّوا فَلَحْظُهاهوَ السيفُ لا بلْ كالأسودِ الغوالبِمحا السيف أسطارَ البلاغةِ وانتحتْ
سلمت أنك ترتشي
سلَّمْتُ أنَّكَ ترتشيقدِّمْ بعلمٍ أو نسبْفكأنَّني بالفضَّةِ ان
كانوا إذا قبلوا الرشا
كانوا إذا قبلوا الرِشاولّوا لعلمٍ أو نسبْواليومَ مصرُ كما ترى
قد طبق الأرض الوبا
قدْ طبَّقَ الأرضَ الوباوقدْ بدا في حَلَباقالوا له على الورى