أصلح الله دمشقا
أصلحَ اللهُ دمشقاًوحماها عَنْ مسبَّهْنفسُها خسَّتْ إلى أنْ
قيل لي برطل الذهب
قيل لي بَرْطِلِ الذهبْيتولِّي قضا حلبْكيفَ همْ يحرقونني
أتهزأ بي لما أجد وتلعب
أتهزأُ بي لمَّا أجدُّ وتلعبُوتعجبُ مِنْ حالي وحالُكَ أَعْجبُألا طالما قَدْ كنتُ مثلكَ ساعياً
إن استوى في العلم قوم فقد
إنِ استوى في العلمِ قومٌ فقدْتختلفُ النياتُ والقلبُالعلْمُ مثلُ النهرِ لما جرى
بباب فردوس حلب
ببابِ فردوسِ حلبْسطرٌ بأعلاهُ عجبْفيه صحافٌ من ذهبْ
رشفت عند اللقا من حلو ريقتها
رشفْتُ عندَ اللقا مِنْ حلوِ ريقَتِهاقَطْرَ النباتِ فزالَ البؤسُ واللهبُوقالَ أبشرْ بطولِ الوصلِ في دعةٍ
أتيت ببدعة فينا
أتيتِ ببدعةٍ فينافأبدينا لها العَجَباأيقطعُ طرفُكِ المسنو
من كان ذا ظفر فلا
مَنْ كانَ ذا ظفرٍ فلايأمنْ فإنِّي غيرُ نابِأصبحتُ مرهوبَ السطا
قالت حكى لي شخص
قالتْ حكى ليَ شخصٌما قلتَ قلتُ كذوبُقالتْ فذلكَ عَدْلٌ
ما طلبنا الخمول جهلا ولكن
ما طلبْنا الخمولَ جهلاً ولكنْذاكَ عن خبرةٍ وعنْ تجريبِلو أمنَّا الزحامَ فيه لكُنَّا