يا بنات الشرق حاذرن السطا
يا بناتِ الشرقِ حاذرْنَ السطاإنَّ بنت الغربِ في موكبهاما ظهورُ البدرِ مِنْ مشرقِهِ
خشيت على حبيب القلب لما
خشيتُ على حبيبِ القلبِ لماأتى حمامَهُ ونضى الثيابافشمسٌ وجهُهُ والجسمُ زبدٌ
بائع الفخار بدر
بائعُ الفخّارِ بدرٌقال للعشاقِ هَبْطالبُ الجرَّةِ زيرٌ
الذهبي
الذهبيُّوقيمةُ الفضَّةِ دونَ الذهبْ
إمام في الركوع حكى هلالا
إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاًولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِوقال تلوتُ قلتُ البدرَ حسناً
أيا حاجب السلطان زانك حاجب
أيا حاجبَ السلطانِ زانكَ حاجبٌوأغناكَ في الهيجاءِ عنْ قوسِ حاجبِأيا صدغَهُ الملويَّ إنَّ لحاظَهُ
فلان لا تعجب إذا
فلان لا تعجب إذاعُزِلتَ واعرفْ ما السببْفما رأينا مَنْ وَلي
وشادن سألته يعرب لي
وشادنٍ سألتُهُ يعربُ ليشيئاً وقصديَ امتحانُ لُبِّهِقالَ سَبَتْ ملاحتي عقولَكم
لله ورد سرنا
للهِ وردٌ سرَّنافي كلِّ عامٍ قربُهُأذكرني بشمِّهِ
ويلي على الشهباء ويل الشهبا
ويلي على الشهباءِ ويلُ الشهباقَدْ أصبحتْ بينَ الوحوشِ نهباقرداً وذئباً زُوِّجَتْ وكلباً