عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا
عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَباكلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَاأَليسَ من عَجبٍ أني ضحى ارتْحَلوا
تزم غدا للظاعنين الركائب
تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُفتُحدى وتَخدي بالنِّجاءِ النّجائبُويُوحشُ مَغْنى الحَيِّ غِبَّ ارتحالِهِمْ
ومتصف بالفتك يوم اكتسابه
ومتصف بالفتك يوم اكتسابهعلى ظفره أثر الدماء ونابهكأن مهاة الفلك لما انتهى بها
خذ للحجاز إذا مررت بركبه
خذ للحجاز إذا مررت بركبهمني تحيّة مخلص في حبّهواسأله هل حيّا مرابعه الحيا
يا سائق الركب لا تعجل فلي إرب
يا سائق الركب لا تعجل فلي إربفوق الرواحل حالت دونه الحجبلعل بدر الدجى يرخى اللثام لنا
يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به
يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ بهثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجابوأفرطَ البردُ حتى الشّمسُ ما طلعتْ
باكرنا وابل سكوب
باكَرنا وابلٌ سكوبُأدمعُه فوقَنا صَبيبُفقلت للغيمِ قولَ حرٍ
قالوا النبيه فقلت أه
قالوا النَبيهُ فَقُلتُ أَهلاً بِالنَبيهِ وَمَرحَباقالوا صَديقُكَ قُلتُ أَع
شرف الدين مابرحت أديبا
شَرَفَ الدَينِ مابَرِحتَ أَديباًوَحَبيباً إِلى القُلوبِ حَبيبافَإِذا نالَكَ الزَمانُ بِخَطبٍ
وزائرة زارت وقد هجم الدجى
وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجىوَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبافَما راعَني إِلّا رَخيمُ كَلامِها