تزم غدا للظاعنين الركائب

تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُفتُحدى وتَخدي بالنِّجاءِ النّجائبُويُوحشُ مَغْنى الحَيِّ غِبَّ ارتحالِهِمْ

شرف الدين مابرحت أديبا

شَرَفَ الدَينِ مابَرِحتَ أَديباًوَحَبيباً إِلى القُلوبِ حَبيبافَإِذا نالَكَ الزَمانُ بِخَطبٍ

وزائرة زارت وقد هجم الدجى

وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجىوَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبافَما راعَني إِلّا رَخيمُ كَلامِها