على مثل هذا اليوم تحنى الرواجب
عَلى مثلِ هَذا اليومِ تُحنى الرّواجبوَتُطوى بفضلٍ حِيز فيه الحقائبُحُبينا وأُمّرْنا بهِ فَبُيوتُنا
نصيبي منك اليوم هجر وبغضة
نَصيبِيَ منكِ اليومَ هجرٌ وبغضَةٌوما لكِ إِلّا في الودادِ نَصيبُوَقَلبُكِ مِن حُبّي صَحيح مسلَّمٌ
سائل بيثرب هل ثوى الركب
ساِئلْ بِيَثربَ هَل ثَوى الرَّكبُأَم دونَ مَثواهم بهِ السَّهْبُوَلَقَد كَتمتُهمُ هَوايَ بِهم
زعازع ثم نكب
زَعازعٌ ثمّ نُكْبخَطب لَعَمْرُكَ صَعْبُقولوا لِمَن هوَ مُغرىً
لا تلمني فإنني لهوى النف
لا تَلُمني فَإنّني لِهَوى النّفسِ مُطيعٌ في حبِّ مَن لا يُحبُّقَد جَرَت عادَتي بِأَن أَعشَقَ البي
ضنت عليك بوصلها لك زينب
ضَنَّتْ عَليك بِوَصْلها لكَ زينبُوَطلبتَ لمّا عزَّ منها المطلبُوَأَرَتْكَ برقاً لامِعاً مِن وَعدِها
مررنا على سرب الظباء عشية
مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةًفَلَم يَعدُنا حَتّى تَقنّصنا السِّربُوَكُنّا نَظنُّ القربُ يَشفي سَقامنا
إذا كنت أزمعت الرحيل فإننا
إِذا كنتِ أَزمعتِ الرّحيل فإنّناسَتَرحلُ مِنّا أَنفسٌ وقلوبُوَإنْ تَبعدي عنّا فَللعَينِ أدمعٌ
يقولون لي لم أنت بالذل راكد
يَقولونَ لي لِمْ أَنتَ بِالذُّلِّ راكدٌفَقُلتُ لِأَنّي في الحَياةِ رَغوبُنَضَا العزّ مِن أَكنافِهِ مَنْ تروقُهُ
ولما التقينا والرقيب بنجوة
وَلَمّا اِلتَقَينا وَالرّقيب بِنَجْوةٍوَقَد حانَ مِن شَمسِ النّهارِ مَغيبُأَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْ