قد كنت أركب في هواك مساءتي
قد كنتُ أرْكَب في هواك مَسَاءتيفعْلَ المحبّ الصبّ بالمحبوبِوأجود بالنّفس النفيسة جاهداً
حسنت بك الأيام حتى خلتها
حَسُنَتْ بك الأيّامُ حتى خِلتُهادُرّاً أضاء على ترائب كاعبفغدَتْ بك الأحداثُ غير صَوائبٍ
ولى صاحب لا يمرض العقل جهله
ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُهولا تَتأذّى النفس منه ولا القلبُإذا قلتُ لا في قصّةٍ لم يقل بَلى
شرى البرق فالتاع الفؤاد المعذب
شَرى البرقُ فالتاعَ الفؤادُ المُعَذَّبُوحار الكَرَى في العين وهْو مُذَبْذَبُأرِقتُ لهذا البَرْقِ حتى كأنّما
شهد الظرف والأدب
شَهد الظِّرفُ والأدبْلك بالمجد والحسبْيا شقيقَ النَّدى الذي
أفنيت دهرك تتقي
أفنيتَ دهرك تَتّقيفيه الحوادث والمصائبْولو اتّقيتَ معاصِي الر
أعذلا وما عذلتني النهى
أعَذْلاً وَما عَذَلَتْنِي النُّهَىوَلا طرَد الحِلمَ عَنّي الصِّباوكيف تلومين صَعْبَ المَرامِ
ألا يا لقومي لاعتنان النوائب
أَلا يا لقومي لاِعتنانِ النّوائبِوللغُصنِ يُرمى كلَّ يومٍ بشاذبِما لي أرى في العيد كلّ معيّدٍ
إذا هب سلطان المريسي نافحا
إذا هَبّ سلطانُ المِرِيسيّ نافحاًسُحَيْراً وحلّ القُرّ كُلَّ نِقَابِوَزَرّ على الأفْق الغمامُ ثِيابَه
إن كانت الألحاظ رسل القلوب
إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْفِينا فما أَهْونَ كَيْدَ الرّقيبْقّبلتُ من أَهْوى بعيني ولم