تنزه وجهي في محاسن وجهه
تنزّه وجهي في محاسن وجههتَنزُّه مشتاقٍ إليه كئيبِفلما رأى لحظي يدُلّ على الهوى
عتبت فانثنى عليها العتاب
عَتَبْت فانثنى عليها العِتابُودعا دمعَ مقلتيها انسكابُوسعَتْ نحو خدّها بيديها
قواضب الرأي أمضى من شبا القضب
قواضِبُ الرأي أمْضَى من شَبَا القُضُبِوالحزمُ في الجِدّ ليس الحزمُ في اللَّعِبوالعزُّ ليس براضٍ عن عُلاَ مَلِكٍ
يا مهمل العيش إن الدهر ذو نوب
يا مهْمِلَ العيش إنّ الدهر ذو نُوَبٍحكمُ الحوادث صعبٌ غيرُ مُنْجَذِبكم من مؤخِّرِ أمر حين يُمْكنه
يا من تعجب من مشيبي عاجلا
يا من تعجّب من مَشيبي عاجلاًنَكدُ الزمان يُشيب كلَّ أديبِما شِبْتُ من كِبَر ولا من لوعةٍ
بعثت بصفرة لون المحب
بعثتُ بصفرة لونِ المحبِّوحمرةِ توريد خدّ الحبيبِوأبردَ من لَثْم ثَغرِ الحبيب
ولما تلاقينا ولم نخش كاشحا
ولما تلاقَيْنا ولم نَخْش كاشحاًولم نَتكاتم ما بنا من جوى الحبِّجعلتُ يدي مستخبراً فوق قلبها
وزنجية الآباء كرخية الجلب
وزنْجية الآباء كَرْخيّة الجَلَبعَبِيريّة الأنفاس كَرْميّة النَّسَبْكُمَيْت بَزَلْنا دَنَّها فتفجَّرت
لوم لئيم كلما اشتد خاب
لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْوالشَّوقُ لا يُصْغِي لبعض العِتابمَنْ لام في الحب كئيب الحشا
تمتع بالمسرة والشباب
تمتَّعْ بالمَسَرَّةِ والشبابِفقد بَرز الرَّبيع من الحجابفحُّبك والزمانُ وأنت فيه