وما أنس لا أنس ازدياري بليلة

وَما أَنَسَ لا أَنسَ اِزدِياري بِلَيلَةٍطَرَقتُ بِها الذَلفاءَ دُونَ رَقِيبِدَعَوتُ وَراء السِجفِ مِنها جِدايَةً

لو صد خوف عين رقيبه

لو صدّ خوفَ عين رقيبِهِهانت عليّ بذاك شِدّةُ صَعْبِهِلكنْ تَعَذُّرُ وَصْلِهِ من نفسه

مجيرك من سقم ومن وصب

مُجيرُك من سُقْم ومن وَصَبِوحسبُك الله من داء ومن نَصَبِوكيف عقّك دهرٌ أنت بهجتُه