لمن في عراص البيد نوق مطاريب
لمنْ في عِراصِ البيدِ نُوقٌ مَطَاريبُيُدَرِّسُها رجعَ الحداءِ الأعاريبُتُشلُّ بأطرافِ القَنا قد تردَّعَتْ
من قاس بالعلم الثراء فإنه
من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُفي حُكمهِ أعمى البصيرةِ كاذبُالعلمُ تخدمُه بنفسك دائماً
تأبى صروف الليالي أن تديم لنا
تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لناحالاً فصبراً إِذا جاءتْك بالعَجَبِإنْ كان نفسُكَ قد منَّتْك كاذبةً
يا نفس إياك إن نابتك نائبة
يا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌأنْ تخشعي أو تَضجّي من أذى نَصَبِكم جرَّ هُدّابَها طَخياءُ مظلمةٌ
تحسنت الأيام ثم تنكرت
تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْفعفَّى على إحسانهنَّ ذنوبُهاوقد كان طَلْقاً وجهُها فتجهَّمتْ
لا تطمحن إلى المراتب قبل أن
لا تَطْمحنَّ إِلى المراتب قبلَ أنْتتكاملَ الأدواتُ والأسبابُإنَّ الثِمارَ تمِرُّ قبلَ بلوغِها
تحاكمنا إلى نوب الليالي
تحاكَمْنَا إِلى نُوَبِ اللياليعلى رغمِ الصِّبَا أنا والمشيبُفقد شهِدتْ له بالزور بِيضٌ
لقد بغض المرآة عندي أنها
لقد بغَّضَ المرآةَ عنديَ أنَّهاتطالعُني بالشيبِ من كل جانبِكما حَبَّبَ المِقراضَ عندي أنَّهُ
كان الشباب هو السرور فرمته
كان الشبابُ هو السرورَ فرمتُهُإذ فاتَ في الدنيا فعزَّ المطلبُطَرَبُ الشبابِ هو المؤثّرُ لا الغِنَى
قد كان لي في شبيبتي فرح
قد كان لي في شبيبتي فَرَحٌيحدُثُ لي بغتةً بلا سببِفمذ تولَّى الصِّبَا تبيَّنَ لي