لو ترجع الأيام بعد الذهاب
لو تَرْجعُ الأيامُ بعدّ الذهابْلم تقدحِ الأيامُ ذكرى حبيبْوكلُّ مَنْ نامَ بليلِ الشبابْ
له ما أجمل روض الشباب
لهِ مَا أَجْمَلَ رَوْضَ الشبابْمن قَبْلِ أن يُفْتَح زهر المشيبْفي عهدِهِ أَدَرْتُ كأسَ الرُّضابْ
قد نظم الشمل أتم انتظام
قد نُظمَ الشملُ أَتمَّ انتظامْولاحت الأقمار بعد المغيبْوأضحك الروض ثغور الكمامْ
واغتنم الأحباب قرب الحبيب
قد نُظِمَ الشملُ أَتَمَّ انتظامُواغتَنَم الأَحْبَابُ قُربَ الحبيبْواستضحَكَ الروضُ ثُغور الكِمامُ
إلى أن بدا الصبح المبين كأنه
إلى أن بدا الصبح المبين كأنهمُحيَّا ابن نصر لم يُشَنْ بغروبِشمائله مهما أديرت كؤوسُها
وابن نصر له محيا كصبح
وابن نصرٍ له مُحيّاً كصبحٍإن تجلّى جلالنا كل كربِذو حسام كأنه لمع برقٍ
ظلالكم تندو وموردكم عذب
ظِلالكُمُ تندو وموردكُمُ عذْبُوترضَوْنَ أن أضحى وبالملح لي شُرْبُوأنتم وما أنتم غمائمُ رحمةٍ
حيت صباحا فأحيت ساكني القصبه
حَيَّت صباحاً فَأحْيَتْ ساكني القَصَبَهْواسترجعَت أنفساً بالسوقِ مُغتَصبَهْقَضَى البيان لها أن لا نظير لها
لقد علم الله أني امرؤ
لقد علم اللهُ أنّي امرؤٌأُجَرِّرُ ذيل العفاف القشيبْفكم غمّض الدهرُ أجفانه
وحقك ما استطعمت بعدك غمضة
وحقّك ما استطعمت بعدك غمضةًمن النوم حتى آذنَ النجم بالغروبْوعارضتُ مسرى الريح قلتُ لعلَّها