كراسيك ضرب والبساط تراب

كَراسيكِ ضَربٌ وَالبِساطُ تُرابُوَبَيتَكَ يُبسٌ وَالنِدامُ عِقابُفَلا تَطمَعَن مِن عَذبِ قُربى بِشَربَةٍ

جنى فعاتبت فما تابا

جَنى فَعاتَبتُ فَما تاباوَكانَ شُهداً فَغَدا صابامُنَعَّمٌ لَو وَقَعَت لَحظَةٌ

بلوت بني الدنيا فلم أرفيهم

بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرَفيهِمُسِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءُ ثِيابِهِفَجَرَّدتُ مِن غِمدِ القَناعَةِ مُرهَفاً

وزامر يكذب فيه عائبه

وَزامِرٍ يَكذِبُ فيهِ عائِبُهتُعجِبُني في زَمرِهِ عَجائِبُهمُهَذَّبٌ أَخلاقُهُ مَناقِبُه

وأصهب الشعر ما في خصره غضب

وَأَصهَبِ الشَعرِ ما في خَصرِهِ غَضَبُإِذا اِستُضيمَ وَلا في رِدفِهِ أَدَبُيَبدو لَنا خَدُّهُ مِن تَحتِ سالِفَةٍ

وأكياس من الكاسات ملأى

وَأَكياسٍ مِنَ الكاساتِ مَلأىخَتَمناها بِشَمعٍ مِن حَبابِوَسِرنا في طَريقِ اللَهوِ حَتّى

وعاتب من بني الكتاب قلت له

وَعاتِبٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُوَالدَمعُ جارٍ عَلى خَدَّيَّ يَنسَكِبُمَولايَ قَد كانَ لي رَسمٌ أَعيشُ بِهِ

هيفاء أعقبني إعراضها حزنا

هَيفاءُ أَعقَبَني إِعراضُها حَزَناًلَم يَبكِ مِثلَ بُكائي مِنهُ يَعقوبُلا أُبتُ مِن سَفَرِ البَلوى فَرَجٍ