ولقد ركبت من الحمير مكمدا

وَلَقَدْ رَكبت منَ الحميرِ مكمّداًمَكراً بطيّاَ للحرانِ مصاحبارِجلايَ في جَنْبَيْهِ منذُ رَكبتُهُ

خيالنا هذا لأهل الرتب

خَيالُنا هذا لأهلِ الرُّتَبْوالفَضْلُ والبذلُ لأهلِ الأدبْحوى فُنونَ الجدِّ والهزلِ في

قد تجاسرت إذ كتبت كتابي

قَدْ تَجاسَرْتُ إذ كتَبْتُ كتابيطَمَعاً في مَكارِمِ الأصحابِواستَخَرتُ الإله في طَلَبِ الح

محب غدا ناحلا في الهوى

محب غدا ناحِلاً في الهوىيَكادُ لِفَرْطِ الضّنَى أَنْ يَذوباوَرَقَّ فَلَو حَرَّكته الصَّبا