إلى كم لا تفون وعود صب
إلى كم لا تفون وَعود صبّله قلب بمطلكم يذابولو كان العتاب يفيد أمراً
وافى يقبل أرضا بعده سعدت
وافى يُقبّل أرضاً بعده سعدتبلثم أقدامكم عبداً على البابعلى الدعاء لكم أوقاته اشتملت
يا جائزين فؤادي عندهم وجبا
يا جائزين فؤادي عندهم وجباقتلي بريئاً سلمتم كيف قد وجباوإن تروا تلفي حتماً فدونكم
لا تغضبن على قوم تحبهم
لا تغضبن على قوم تُحبّهمفليس يُدنيك من أحبابك الغضب
إلهي أنت السميع القريب
إلهِيَ أنتَ السّميع القريبْ
وأنتَ إلى كلِّ داعٍ مجيبْ
سألتُكَ بالمصطفى تَوْبةً
ولقد ركبت من الحمير مكمدا
وَلَقَدْ رَكبت منَ الحميرِ مكمّداًمَكراً بطيّاَ للحرانِ مصاحبارِجلايَ في جَنْبَيْهِ منذُ رَكبتُهُ
يعى غير ما قلنا ويكتب غير ما
يَعى غير ما قُلنا ويكتبُ غيرَ ماوَعَى وَهَو يقرا غيرَ ما هُوَ يكتُبُ
خيالنا هذا لأهل الرتب
خَيالُنا هذا لأهلِ الرُّتَبْوالفَضْلُ والبذلُ لأهلِ الأدبْحوى فُنونَ الجدِّ والهزلِ في
قد تجاسرت إذ كتبت كتابي
قَدْ تَجاسَرْتُ إذ كتَبْتُ كتابيطَمَعاً في مَكارِمِ الأصحابِواستَخَرتُ الإله في طَلَبِ الح
محب غدا ناحلا في الهوى
محب غدا ناحِلاً في الهوىيَكادُ لِفَرْطِ الضّنَى أَنْ يَذوباوَرَقَّ فَلَو حَرَّكته الصَّبا