إليك وإلا تساق الركائب
إليك وإلا تساق الركائبوعنك وإلا فالمحدث كاذب
بادر إلى محو الذنوب بتوبة
بادر إلى محو الذنوب بتوبةفعسى رضا مولاك منك قريبواضرع إليه في الدجنة خاصعا
أرى ساقى الأنواء قد أسكر القضبا
أرى ساقى الأنواء قد أسكر القضباوروض سماء الزهر قد أطلع الشهباسقاها انسكاب المزن كأساً روية
إلى منزل الأشراف حث الركائبا
إلى منزل الأشراف حثّ الركائباوللهمة العلياء فاطوى السباسباأيا مدع في الحب والغدر شأنهُ
رمت بالحمى أبصارها مطمئنة
رَمَت بِالحِمى أَبصارَها مُطمَئِنَّةًفَلَمّا بَدَت نَجدٌ وَهَبَّت جَنوبُهابَخِلنا عَلَيها بِالبُرى فَتَقَطَّعَت
يا شاديا بين الخمائل أطربا
يا شادياً بين الخمائل أطربَاأصبحت يا شاد بشدوك معجبامتعت سمعى ثم هجت صبابتي
وكوكب من أفقه
وكوكب من أفقهفي إثر عفريت وثبكأنه محاربٌ
تفضلت بالإحسان منك تكرما
تفضلت بالإحسان منك تكرماوجدت من الحلوى لعبدكَ بالعلبفبواك اللَه الكرامةَ معقداً
إن البقاعى بما
إن البقاعى بماقد قاله مطالبُلا تحسبوه سالماً
لهف قلبي على أفول الشهاب
لهف قلبي على أفول الشهابتحفة القوم نزهة الأصحابِكان في مطلع البلاغة يسرى