القدس في خطر
القُدْسُ في خَطرٍ؟! وَيْحي ! ويُفزِعُنيطولُ الشكاةِ وطولُ العَتْبِ والصّخَبُفالناسُ بيْنَ مغاني اللّهو تَصْرَعهمْ
السهم الأخير وفتى يفجر نفسه
ماذا أَقول و أيَّ شيءٍ أكْتُبُالسَّاحُ تَنْأى والمَنازلُ تَغْربُلَهْفي على تلك الدِّماءِ تَدَفَّقَتْ
الأمس واليوم
يا حُلْوتي لو كُنْتِ غازَلْتِنيقَبْلَ مَشِيبي لَرَأَيْتِ العُجابْ!لكُنتِ أَفْضَيْتِ إلى نَشْوَةٍ
صراع
تنْهَشُني الأَثامُ نَهْشَ الذَّئابْوتَنْثَني عنَّي جياعاَ غِضابْ!يا نفس قد أَوْرَدْتني مَوْرِداً
فتاتان
عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشاومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ!وما زِلتِ عندي فِتْنَةً عَبْقَرِيَّةً
كل شعر فيك ينتحب
كُلُّ شِعرٍ فيكِ ينتَحِبُ!مات في أعماقنا الغَضَبُ!نَحنُ قَومٌ كُلما سُفِكَت
مريض الظن موبوء بسوء
مريضُ الظنّ موبوءٌ بسوءٍوليس له من الأدواءِ طِبُّيسيءُ لأقربِ الأحبابِ منه
عش منتهى الرفق لا توقد سنا اللهب
عِشْ مُنتَهَى الرِّفْقِ لا تُوقِدْ سَنا اللَّهَبِوصُنْ جَنَانَكَ عن شَيءٍ مِنَ الغَضَبِقد تُحرِقُ النَّارُ من أَذْكَى شرارتَها
محريٍ بالخير
محريٍ بالخير يا مزن(ن) نشايا حلو عقب الوسم رجع السحابهل رذراذك على روض الحشا
في غربتي
في غربتي ، عارضت أنا ركب الأغرابأشد.. وأنزل .. والليالي ركايبأضداد .. وأقران وعدوان .. وأصحاب