ثمالة الأمل
وهج القباب أم المصير المُتعبُذاك الذي لكِ شدّني يا يثربُفأتيت أرفل في الشقاء يزفّني
لى شباب بلادي
مرحى فقد وضح الصوابوهفا إلى المجد الشبابعجلان ينتهب الخطى
عتاب
لما نظرت إلي أمس مشيحةبين الجموع بلحظك المرتابوجرت على شفتيك بسمة حائر
سكن الليل والأماني عذاب
سكَنَ اللَّيلُ والأماني عِذابوحنيني إلى الحبيبِ عَذابكُلَّما داعبَ الكرَى جَفنَ عيني
بيروت
بيروت! ويحك! أين السحر والطيب؟و أين سحر على الشطآن مسكوب؟و أين رحلتنا و الوجد مركبنا؟
مالي باب سوى رحابك
مالي باب سوى رحابكأحط رحلي بأي بابوأي مولا سوى جنابك
رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة
بيني وبينك ألف واش ينعبفعلام أسهب في الغناء وأطنبصوتي يضيع ولا تحس برجعه
لا تسأل الركبَ
لا تسأل الركبَ بعد الفجر هل آبُواالرَّكبُ عاد وما في الرَّكبِ أصحابُتفرَّقوا في دروب الأرض وانْتَثَرُوا
المستحيل المحض
أحبكِ، هل تدرين ما أنتِ في قلبي؟وأيُّ عذابٍ ساقني نحوه حبي؟وهل لكِ أن تدرين أن بخاطري
مواكب خير ، موكب إثرموكب
مواكب خيرٍ، موكب إثرَموكبومَشْرِقُ حَق لم يدنسْ بمغربِودوحةُ حب ظلتْ كلَّ راحلٍ