بي أبا هي أم ذا بحسن الحبائب
بي أبا هي أم ذا بِحُسنِ الحبَائبِأهى مِنَّى أم تِلكَ منهم عَجائِبِبِتُّ أملِى على رُقُومى وُجودِى
لبرئك كان هذا الكون صاب
لبرئك كان هذا الكون صابفجرعه مصابك ألف صابوذكرك كان للحفلات جمعا
أحببت صحرائي وإن هي اجدبت
أحببت صحرائي وإن هي اجدبتإذ أنبتت حرية وصعاباولك هويت من الجبال سموّها
حسين قسّام النجفي
سنجاب الكلام
جَفّ الغري
تناسلتْ جبّانةٌ
سادن الوجع الجليل
عاتَبْتُ لو سمعَ القريبُ عتابيوكتبتُ لو قرأ البعيدُ كتابي !وسألتُ لو أنَّ الذين مَحَضْتُهُم
أنيخت لهم عند الطفوف ركاب
أنيخت لهم عند الطفوف ركابوناداهم داعي القضا فأجابواولما استطابوا من سما الحرب نقعها
صورة مناضل
وقفتَ و قد أحاط بك الذئابُقوياً ، لا تلينُ ، و لا تهابُعلى جنبيك للسوط انهمارٌ
قف يا زمان معي بالله وانتحب
قف يا زمان معي بالله وانتحبواهتف لدمعك من عينيك ينسكبقف يا زمان ولا تعجب فليس بما
قد شاد هذا البرج يوسف عصره
قد شادَ هذا البُرجَ يوسُفُ عصرِهِمن آلِ سَيُّورَ الأكارِمِ يُنسَبُقالت لَدَى البابِ المؤرِّخِ وَفْدُهُ
مدعي العصمة كذاب ومن
مَدَّعي العِصْمَةِ كذَّابٌ ومنيدَّعي القُدرَةَ في الأَكْوانِ أَكذَبْبَرْقُ وهمٍ في سَمواتِ الهَوَى