خذوا بيد العبد الضعيف تكرما
خُذوا بيدِ العبدِ الضَّعيفِ تَكَرُّماًفقد ملَّ منه قوسُهُ ورِكابُهُغريبٌ عن الأَكْوانِ شطَّ مَزارُهُ
من كان عبدا لقوم فليوف بهم
من كانَ عبداً لقوْمٍ فلْيُوَفِّ بهمشرط العُبودِيَّةِ الخَلْصاءِ بالأَدَبِويشتغِلْ بهمِ عن شأْنِ غيرِهِمِ
تنفست ريح الصبا
تنفَّسَتْ ريحُ الصَّباعن عِطْرِ أَصحابِ الخِبَافذكَّرَتْنا شأْنَهُمْ
أهل دار مي وهي لله درها
أَهَلْ دارُ ميٍّ وهي للهِ دَرُّهاتدُرُّ لنا غَيْثاً يبشِّرُ بالقُرْبِوهل غربَةٌ شطَّتْ لغربيِّ حيِّهِمْ
أرى سيرة الوراث وراث أحمد
أَرى سيرَةَ الوُرَّاثِ وُرَّاثِ أَحمدٍنبيِّ الهُدى سرِّ الوُجودِ المُقرَّبِتقومُ شُروقاً بعد بُعْدٍ وتَنْجلي
عظم أبا البركات واعرف شأنه
عظِّمْ أبا البَرَكاتِ واعْرفْ شأنَهُواحفظْ له في سرِّ قلبِكَ واجِبَاباعدْهُ في حالِ الحَياةِ تأَدُّباً
أورد الدلو لعقد الكرب
أَورِدِ الدَّلوَ لعَقْدِ الكَرَبِواحْكِ لي أَخبارَ قوم العَرَبِوانْشُرْنَ نشرَ شَذا سيرَتِهِمْ
تطوف بساحات القلوب عجائب
تطوفُ بساحاتِ القُلُوبِ عجائبٌفللَّه مِنْ أَسرارِ تلك العَجائبِيقومُ على بُسطِ الخَفا مثل حاضِرٍ
طيبوا بنا نحن طيب
طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌلروحِ كلِّ مُحِبِّنُبدي السَّناءَ فيُجْلى
محاضر القوم لا تترك بها الأدبا
مَحاضِرُ القَومِ لا تَتْرُكْ بها الأدبافإنَّهُمْ لِشُؤُناتِ الخَفا رُقَباولا تمِلْ عن طريقٍ أوضَحوهُ وكنْ