نفحات السرورِ أحيت حبيبنا
نفحاتُ السرورِ أحيت حبيبنافحبتنا من النسيب نصيباوأعادت لنا صريعَ الغواني
خطرت في رداء حسن قشيب
خطرت في رداء حسنٍ قشيبٍتتثنَّى كغصن بانٍ رطيبِخلتُ لمَّا تفاوحَ المسكُ منها
وأغيد منسوب إلى العرب لاح لي
وأغيد منسوب إلى العُرب لاح ليعلى خدّه خالٌ إلى الزنج ينسبوما نظرت عيناي كالخال مبتلًى
جاز النسيم على الغيد الرعابيب
جاز النسيم على الغيد الرعابيبفجاء يحمل منها نفحةَ الطيبهي الظِبا بضُبا الألحاظ صرعت
يا آل فهر أين ذاك الشبا
يا آل فِهرٍ أين ذاك الشباليست ضُباكِ اليوم تلك الضُباللضيم أصبحت وشالَت ضُحًى
أهاشم تيم جل منك ارتكابها
أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُهاحرامٌ بغير المُرهفاتِ عتابُهاهي القُرحةُ الأُولى التي مضَّ داؤها
قم ناشد الإِسلام عن مصابه
قُم ناشد الإِسلامَ عن مُصابهأُصيب بالنبيّ أم كتابهأم أنَّ ركب الموت عنه قد سرى
هي دار غيبته فحي قبابها
هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَهاوالثم بأجفانِ العيونِ ترابَهابُذلت لزائرِها ولو كُشف الغطا
يا بن الإمام العسكري ومن
يا بن الإمام العسكريّ ومَنربُّ السماءِ لدينه انتجبَهأفهكذا تُغضي وأنت ترى
لحى الله دهرا لو يميل إلى العتبى
لحى الله دهراً لو يميل إلى العُتبىلأوسعتُ بعد اليوم مسمعه عَتباولكنَّه والشرُّ حشو إهابه