آه بشرى لنا بعودة باشا

آهِ بُشرى لنا بِعودَة بَاشَانا التِّهامي الهمَام ضَيغَمِ غابِعاد مستَبشرا بِعزٍّ وجَاهٍ

سألتهم من الذي

سَألتُهم مَن الذِييُشبِهُ خِنزِيرا يَثِبفِي الوجهِ والأكتَافِ وال

حدثوا عن خائن

حَدِّثوا عَن خائِنٍثُم فيهِ أسهِبُواقال صَحبِي إنَّه

أمور عبيد دوما عجيبة

أمُورُ عَبيدِ دَوما عَجيبَةٌولَكنَّ هذَا العبدَ أمرُه أعجَبُولَم يدرِ أنَّ العبدَ عبدٌ ولو مَشَى

شبهت منطقه من فوق لحيته

شبَّهتُ منطِقَهُ مِن فوقِ لِحيتِهببُومةٍ حَكِتِ الغِربانَ في النَّعبِيا لا رعَى اللهُ مَن قد راعنِي ومضَى

غبت عني فكدت شوقا أذوب

غِبتَ عني فكدتُ شوقا أذُوبُومن الشَّوقِ قد تذُوبُ القلوبطابَ عيشٌ بالقُربِ منك زمَانا