كما قلتم روض المعالي به خصب
كما قُلتُم روضُ المعَالي به خِصبُوهل بينَ ذي مجدٍ وبين العُلا حُجبُجَلاَلة فاروقِ المُفدَّى الذي يرَى
وكلما أبصرت عيناك ذا لقب
وكلما أبصَرت عينَاك ذَا لقَبٍإلاَّ ومعنَاه إن فكَّرتَ في لَقبِه
آه بشرى لنا بعودة باشا
آهِ بُشرى لنا بِعودَة بَاشَانا التِّهامي الهمَام ضَيغَمِ غابِعاد مستَبشرا بِعزٍّ وجَاهٍ
بنعي أمير الشعر قد واصلوا النعبا
بِنعي أميرِ الشِّعرِ قد واصَلوا النَّعباإلَى أَن أمِيرَ الشِّعرِ حقا قضَى النحبَاقضَى نَحبَه والأمرُ للهِ وحدُه
سألتهم من الذي
سَألتُهم مَن الذِييُشبِهُ خِنزِيرا يَثِبفِي الوجهِ والأكتَافِ وال
حدثوا عن خائن
حَدِّثوا عَن خائِنٍثُم فيهِ أسهِبُواقال صَحبِي إنَّه
أمور عبيد دوما عجيبة
أمُورُ عَبيدِ دَوما عَجيبَةٌولَكنَّ هذَا العبدَ أمرُه أعجَبُولَم يدرِ أنَّ العبدَ عبدٌ ولو مَشَى
شبهت منطقه من فوق لحيته
شبَّهتُ منطِقَهُ مِن فوقِ لِحيتِهببُومةٍ حَكِتِ الغِربانَ في النَّعبِيا لا رعَى اللهُ مَن قد راعنِي ومضَى
بما بيننا من حرمة ايها الصحب
بِمَا بيننا مِن حُرمةٍ ايها الصَّحبُدَعُوني وما يَقَوَى على حَمِله القلبُفإني مَدهِىٌ بخَطبٍ يَسُوءُني
غبت عني فكدت شوقا أذوب
غِبتَ عني فكدتُ شوقا أذُوبُومن الشَّوقِ قد تذُوبُ القلوبطابَ عيشٌ بالقُربِ منك زمَانا