وهل مزمار داوود بعيد

وَهَل مِزمَار داوُود بعيدٌومَعزِفُ إبنه منَّا قِريبُرِباطُ الفَتحِ تمَّ به نَصيبٌ

أودع في صباح غد حبيبا

أُودِّعُ في صبَاح غدٍ حَبِيباوهل غَيرابنِ دَاوودٍ حَبِيبُقتًى لِي العيشُ طابَ به زَمانا

حللت بروضهم زهرة

حَللتَ برَوضِهِمُ زهرَةًفخُلقُهُمُ روضُ زَهرٍ خَصِيبوإنَّ الزُّهورنَ إذا جَاورَت

ألله أعلم ما السبب

ألله أعلُم ما السَّبَبُحتَّى بَدَا لِي ذا العَجَبمن صادِق الوُدِّ الذي

إن يكن غيري تابا

إن يَكُن غَيريَ تابَافاجعَلِ العفوَ عِقَاباإنمَا العفوً علَيه

صلى على محمد ربه

صلَّّى علَى محمَّد ربُّهوهلَّ من تَسلِيمه صَوبُهصَفِيُّهُ خيرُ رسولٍ لَه

نظرت بلحظ بالقلوب لعوب

نَظَرَت بِلَحظٍ بالقلُوب لَعُوبِوتَرنَّحَت زهوا بقَدِّ قَضِيبِوتبسَّمت لُطفا فأشرَقَ ثغرُها