إني أرى فأرى جموعا جمة
إنِّي أرى فأرى جموعاً جمَّةًلكنَّها تحيا بِلا ألْبابِيَدْوي حوالَيْها الزَّمنُ كأنَّما
كان الربيع الحي روحا حالما
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماًغضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِيَمْشي على الدّنيا بفكرةِ شاعرٍ
مهما تأملت الحياة
مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَوَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْونَظَرْتُ حولي لَمْ أَجِدْ
سئمت الليالي وأوجاعها
سَئِمْتُ اللَّيالي وأَوجَاعَهاوما شعْشَعَتْ من رحيقٍ بِصَابْفَحَطَّمتُ كَأْسي وأَلقَيتُها
أنا كئيب
أَنَا كَئِيبْأَنَا غَريبْكَآبتي خالَفَتْ نَظَائِرَهَا
يا ليت شعري هل لليل الن
يا لَيْتَ شِعْري هلْ لِلَيْلِ الننَفْسِ مِنْ صُبحٍ قَريبْفَتَقُرَّ عاصِفَةُ الظَّلامِ
قد استنزلت من خلل السحاب
قد استنزلت من خلل السحابصواعق ساقها سوط العذابومن يرق السما لاقاه رجم
سيقارة لطيفة
سيقارة لطيفةمشروبة لا نسكبقد أشبهت أنملة
سر يا كتاب مهنئا
سر يا كتاب مهنئابالعيد ذاك الأنجباوبكل لطف قل له
أساءت لمن لم يبد منه لها ذنب
أساءت لمن لم يبد منه لها ذنبفأغضى ولم يصدر لمغضبه عتبتجور علينا الغانيات كأنها