تسائلني ما الحب قلت عواطف
تسائلني ما الحب قلت عواطفٌمنوعة الأجناس مركزها القلبُفقالت ولكن كنههُ قلتُ ما له
لبست في الجيد عقدا أسودا
لبِسَت في الجيدِ عِقداً أسوداًكلما أبصره القلبُ يذوبإنما السِلك هوىً متصلٌ
أوراق الشقاء
ما عشـت أذكر في القدموس ملحمةمن الشقاء وأياماً هي السغبُأيام كنت على أبواب فاتحة
دعاء
ويا ربِّ، آمالي بقومي تبدّدتْلقد كُنَّ وهمًا مسعدًا متنكّباويا ربِّ هذا الشعب كنزٌ مضيَّعٌ
الكعبة الزهراء
بنور على أم القرى و بطيبغسلت فؤادي من أسى و لهيبلثمت الثّرى سبعا و كحّلت مقلتي
البلبل الغريب
سلي الجمر هل غالى وجنّ و عذّباكفرت به حتّى يشوق و يعذباو لا تحرميني جذوة بعد جذوة
أخا الجلى
أ أكرم حبّنا أصفى و أسمىعلى عتت الخطوب من العتابو ما عزّيت حين ألمّ خطب
ظمأ الى السراب
يرافقني سرابك أريحيّافأغمر بالرحيق و بالملابسراب أسمر القسمات هان
لله صب غدا بالرسم منشغفا
للَه صبّ غدا بالرسم منشغفاولم ير الجسم ذا من أعجب العجبفهل لمن زارني لألاء جوهره
أنظر إلى ذاك الجدار الحاجب
أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِمَا السَّدُّ فِيمَا حَدَّثُوا عَنْ مَأْرِبِهُوَ فِي الْحَدِثِ مِنَ الْبِنَاءِ غَرِيبُةٌ