خاتلت طيفك فاستحال سرابا
خاتلتُ طيفك فاستحال سرابامن علّم الأطياف أن ترتابا ؟!وهتفتُ باسمك فاستدار ليَ الصدى
عجبا ..تغني للغرام ومالها
عجبًا ..تُغنّي للغرام ومالهافي القلبِ من حلوِ الغرام نصيبُالكلُّ يطربُ للشّجى وفؤادُها
عاتب من له في القلب ود
عاتبُ من له في القلبِ ودّوأتركُ في سوى صحبي العتابافإن آليت صمتاً .. ثق بأني
لله أنت وما فعلت بقلبه
لله أنتِ ومَا فعلتِ بقلبهِوبمَا عبثْتِ بذا الجليلِ ولُبّهيا فتنةً قَتَلتْ وما بَسَطتْ يَدا
إلى كل متهاود
يا مَن تَوَلَّهُ بِالحَبيــبِ هُناكَ قَد رَجَعَ الحَبيبُلَقَد اِنتَظَرتُ إِيابَهُ
قد عشت في الناس غريبا وها
قَد عِشتَ في الناسِ غَريباً وَهاقَد مُتَّ بَينَ الناسِ مَوتَ الغَريبْوَالناسُ مُذ كانوا ذَوو قَسوَةٍ
تداعى عليك الناس لاح وعاتب
تداعى عليكَ الناسُ لاحٍ وعاتبُيظنّون قلبي عن غرامكَ راغبُوما علموا أنّي أحبّك كيفمَا
لعبة
لُعبَةٌ تُهدى لِلعُبَةْمِن فَتىً يَكتُمُ حُبَّهْأَنتِ لَو تَرضَينَ شَيئاً
الشعب الباسل
شَعبٌ تَمَرَّسَ في الصِعابِ وَلَم تَنَل مِنهُ الصِعابْلَو هَمَّهُ اِنتابَ الهِضا
حديث عهد بحب الفاتنات فما
حديثُ عهدٍ بحب الفاتنات فماتراهُ إلا غضيض الطّرف .. هيّابا