أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب

أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِفَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجبلِلشام مِن مَصر قَد سارَت هَواتِفُها

لذاتك المجد في العلياء ينتسب

لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُوَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُبِكَ إِزدَهى الآن وَجهُ الشامِ مُبتَهِجاً

ما تبتغين لدى العلياء من أرب

ما تَبتَغينَ لَدى العَلياءِ مِن أَرَبِوَقَد بَلَغتِ المُنى يا أُمة العَرَبِأَحياكِ مَولاكِ إِسماعيلُ فَاِبتَهِجي

بفيض فضلك يحيى العلم والأدب

بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُوَبِإِسمكَ اليَوم أَضحتَ تَفخرُ الكُتُبُفَمِن سَنى فَكرِكَ التَهذيبُ مُنتَشِرٌ