أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب
أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِفَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجبلِلشام مِن مَصر قَد سارَت هَواتِفُها
لذاتك المجد في العلياء ينتسب
لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُوَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُبِكَ إِزدَهى الآن وَجهُ الشامِ مُبتَهِجاً
ما تبتغين لدى العلياء من أرب
ما تَبتَغينَ لَدى العَلياءِ مِن أَرَبِوَقَد بَلَغتِ المُنى يا أُمة العَرَبِأَحياكِ مَولاكِ إِسماعيلُ فَاِبتَهِجي
بفيض فضلك يحيى العلم والأدب
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُوَبِإِسمكَ اليَوم أَضحتَ تَفخرُ الكُتُبُفَمِن سَنى فَكرِكَ التَهذيبُ مُنتَشِرٌ
أعيناي جودي بالدموع السواكب
أَعينايَ جُودي بالدموع السواكبِوفيضي دماءً بعد فقد الحبائبِلعلَّكِ تطفى بعضَ ما خَامرَ الحشَى
أهلا بزائرنا الكريم ومرحبا
أَهلاً بزائرنا الكريم ومرحبافلقد كسا اقطارنا زهرَ الرُبَىمولًى من السادات شرَّف أَرضنا
هذا الكتاب الذي هام الفؤاد به
هذا الكتاب الذي هام الفؤَادُ بهِيا ليتني قلمٌ في كفّ كاتبِهِ
يا وردة الترك إني وردة العرب
يا وردة التركِ إني وردةُ العَرَبِفبيننا قد وجدنا أَقرَبَ النَّسَبِأعطاكِ والدكِ الفنِّ الذي اشتهرت
هذه حديقة ورد عز جانبها
هذه حديقة ورد عزَّ جانبهاوحبذا روض ورد يفرج الكُرَبامَن طافها يَر فيها الدر منتظما
الجهل شاع بهذا العصر وا اسفي
الجهلً شاعَ بهذا العصر وا اسفيوقد رأَيتُ بيومي أَعجَب العَجَبِبديعَ نظمٍ سما من وردةٍ عَبِقَت