لو انصفت دنياي في حكمها
لو انصفت دنياي في حكمهالكنت اقنى الناس حرابهالكنني عبد لحاجي على
ويلي على هذي الجوائب
ويلي على هذي الجوائبجآت عليّ من النوائبهاجت عليّ الناس من
أقول وفي فوادي السر ينمو
أقول وفي فوادي السر ينموودمعي منه لا للحزن ساكبإذا صبر المصاب على بلاء
أقول وفي فوادي النار تذكو
أقول وفي فوادي النار تذكوودمعي ساجم فوق الترائبإذا كان البليغ بغير حظ
أرى الدهر خوانا يعادي الجوائبا
أرى الدهر خوانا يعادي الجوائباوينصب لي فيها الصديق محاربالقد كان ذا عقم فلما بدت له
حنى على هذا الضريح الصبى
حنى على هذا الضريح الصبىيبكي دفيناً كان زين الشبابْفتى زها لكن خبا مُعْجلاً
يذوب فؤادي لإذكار الحبائب
يذوب فؤادي لإذكار الحبائبومن هيف الأتراب تهفو ترائبيويطربني عهد الوصال وإن غدا
قلعة بعلبك
خَرْسَاءُ لَا تُبْدِي خطابْصَمَّاءُ لَا رَدَّتْ جَوَابْهِيَ وَحْيُ فَنٍّ خَالِدٍ
الأعمدة الستة
لله درُّكِ ستةًقد شاهدتْ ألف انقلابقامتْ على أقدامها
الهياكل المقدسة
يا هيكل الحب القديموقدسَ أقداس الحقابالحبُّ ربٌّ دائم