أنت أعطيت من دلائل رسل
أَنتَ أَعطَيت مِن دَلائل رُسلاللَه آياً بِها عَلَوت الرُؤوساجئتَ فَرداً بِلا أَب وَبيمنا
يا من يحاصر وجده في نفسه
يا مَن يُحاصر وَجده في نَفسِهِوَيُحاذر الرَقباء أَن يتَنَفَسازَفرات همِّك قَد أَصابَت فُرصة
وشمس تجلت في رداء معصفر
وَشَمس تَجَلَت في رِداء معصفركَأَسماء إِذ مَدَت عَلَيها اِزارَها
وقد كان ذو القرنين يبني مدينة
وَقَد كانَ ذو القرنين يَبني مَدينةفَأَصبَح ذا القرنان يَهدم سورَهاعَلى أَنَّهُ لَو حَكَ في صَحن داره
إذا ما الثريا والهلال جلتهما
إِذا ما الثُريا وَالهِلال جلتهمالي الشَمس إِذ وَدَعَت كُرهاً نَهارهاكَأَسماءَ إِذ زارَت عَشاءاً وَغادَرَت
يا لها جنة بدت كعروس
يا لَها جَنَة بَدَت كَعَروسلَم يَكُن حُسن حليها مُستَعارا
أبسط العذر في التأخر عنكم
أَبسط العُذر في التَأَخُر عَنكُمشُغل الحلى أَهله أَن يُعارا
وليلة مثل أمر الساعة اشتبهت
وَلَيلة مثل أَمر الساعة اِشتَبَهَتحَتّى تَقَضت وَلَم نَشعُر بِها قِصراما يَستَطيع بَليغ وَصف سُرعتها
وإذا الشمس لاحظت سرح
وَإِذا الشَمس لاحَظَت سرحآذريونها أَشعَلَت لَنا منهُ نارافَهُوَ في الأَرض كَالمَصابيح تَبغي
ومدامة لا يبتغي من ربه أحد
وَمُدامة لا يَبتَغي مِن رَبِهِ أَحَدحَباه بِها لَدَيهِ مَزيدافي كَأسِها صُور يَظن لِحُسنِها