تعالين عن وصف فلست بذاكر
تَعالينَ عَن وَصف فَلَست بِذاكركَأَنَّ لَدى تَشبيهها وَكَأَنَّما
يا سيدا قد حكى تثبته
يا سَيِداً قَد حَكى تثبتُهكيوان وَالبَأس مِنهُ بَهراماوَالشَمس وَالبَدر وَجهه
بانوا وأبقوا في حشاي لبينهم
بانوا وَأَبقوا في حشاي لبينهموَجداً إِذا ظعن الخَليط أَقامالِلّهِ أَيام السُرور كَأَنَّها
كأنما النثرة أثر عين
كَأَنَّما النَثرة أثر عَينأَو كلف عَلى الخُدود قَد عَلا
أترى النجم حار في الأفق أم
أَتَرى النَجم حارَ في الأُفق أَمأَسبَل لَيلي عَلى نَهاري ذيلاأَم كَما عادَ وَصله لي هَجراً
وإذا انتضى قلما ليخطب
وَإِذا اِنتَضى قَلَماً لِيَخطُبخلتُ في يُمناه نَصلاكَم رَدَّ عادية الخُطوب
يا ليلة حليت بزهر نجومها
يا لَيلة حليت بِزَهر نُجومهاوَسهرتها حَتّى بَدَت لي عاطِلالَم يَرضَ لَيلي إِذ تَجَلى بَدرُهُ
لقد سرني إن الصيانة وفرت
لَقَد سَرّني إِن الصِيانة وَفَرَتعَلَيكَ بِعَزل كانَ فيهِ رِضاكا
مجرة كالماء إذا ترقرقا
مَجرة كَالماء إِذا تَرَقرَقاشَقَت بِها الظَلماء بَردا أَزرَقالِباس ثَكلى وَشبها المشققا
شموس من الآداب تطلع في الدجى
شموس مِن الآداب تَطلع في الدُجىوَتُلقي عَلى أُفق الضَمير شُعاعَهامَعانٍ تَوافَت في ضَمير كَأَنَّها