عذرنا النخل في إبداء شوك
عَذَرْنَا النَّخل في إبداء شوكٍيذودُ به الأناملَ عن جناهُفما للعَوْسج الملعون أبدى
أرج لريا طلة رياه
أَرَجٌ لِرَيّا طَلَّةٌ رَيّاهُلايَبعَدِ الطَيفُ الَّذي أَهداهُوَمُسَهَّدٍ لَو عادَ أَهلُ كَرىً إِلى
ربع خلا من بدره مغناه
رَبعٌ خَلا مِن بَدرِهِ مَغناهُوَرَعَت بِهِ عينُ المَها الأَشباهُبَدَلاً شَنيئاً مِن مَحاسِنِ صورَةٍ
قلت له والرقيب يعجله
قُلتُ له والرقيبُ يُعجِلُهمستعجلا للفراقِ أَينَ أَنَافمَدَّ كفّاً إِلى ترائبه
وكأنما تبع الفوارس أرنبا
وَكَأَنَّما تِبَعَ الفوارِسُ أرْنَباًأو ظَبْيَ رابِيَةٍ خُفاَفاً أَشْعباَوكأَنَّما طَردُوا بِجنْبَيْ عاقِلٍ
وأدهم قد جبت ظلماءه
وَأَدْهَمَ قَد جُبْتُ ظَلْماءَهُكَما اجْتابَتِ الكَاعِبُ الخيْعلاَوَلا رَعِشاً إِنْ جَرى سَاقُهُ
أتتك أبا عامر وردة
أتَتك أبا عامر وردةيُذكِّرك المسكُ أنفاسَهاكعذراءَ أبصرَها مُبصِرٌ
لا تحسب المعروف لا معنى له
لا تحسب المعروفَ لا معنى لهإلاَ نَوَاقِلَ حمدهِ وثَنَاهُفلقد ترى المعروف يحسُن عند من
مزجت خمرة عينيها بريقتها
مَزَجْتُ خمرة عينيها بريقتهاكيما تُكفكف عني من حُمَيَّاهافاشتدَّ إسكارها إيايَ إذ مُزِجَتْ
قالوا ألم تكنه فقلت لهم
قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُمذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُلايَتَوَقّى أَبو العَشائِرِ مِن