لما رأيت ديار وجهك أوحشت
لما رأيت ديار وجهك أوحشتارجاؤها وتنكرت أعلامهاانشدت في عرصاتها مترنماً
لعمري الخير الذخر في كل شدة
لَعَمري الخَيرُ الذُخرِ في كُلِّ شِدَّةٍإِلَهُكَ تَرجو فَضلَهُ وَأَلاهُفَلا تُشبِهِ الوَحشيَّ خَلَّفَ طِفلَهُ
تحمل عن أبيك الثقل يوما
تَحَمَّل عَن أَبيكَ الثِقلَ يَوماًفَإِنَّ الشَيخَ قَد ضَعُفَت قِواهُأَتى بِكَ عَن قَضاءٍ لَم تُرِدهُ
قران المشتري زحلا يرجى
قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّىلِإيقاظِ النَواظِرِ مِن كَراهاوَهَيهاتَ البَريَّةُ في ضِلالٍ
عنسي في الدنيا سوى الراهي
عَنسِيَ في الدُنِّيا سِوى الراهيطَلَّقتُها تَطليقَ إِكراهِوَالجَدُّ أَبراها لِمَن راضَها
رأى الفجر تعبير الدجى فتبسما
رأى الفجر تعبير الدجى فتبسّماوصافح أزهار الربا فتنسّماولاح جبين الصبح في طرة الدجى
ما بعد بعد العيون فيكا
ما بعد بعد العيون فيكاسعد الهوى لك عاشقيكالا عجَبٌ إن شفى غليلاً
يا رب خان اصطباري والحبيب جفا
يا رب خان اصطباري والحبيب جفاولم أجد لمعاناة الطبيب شفاوضرّني رمد أودى العيون إلى
لم أبح بالهوى لخلق سواكا
لم أبح بالهوى لخلقٍ سواكالستُ ممن يطيعُ إلا هواكالا تلُمني على البكاءِ فإن ال
كم حاول الرجل الدنيا بقوته
كَم حاوَلَ الرَجُلُ الدُنِّيا بِقُوَّتِهِوَمالِهِ فَخَطَتهُ أَو تَخَطّاهاوَقَد يَرومُ ضَعيفٌ نيلَ آخِرَةٍ