إذا نحن حكنا الشعر فيك تسهلت

إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَتعَلَينا مَعانيهِ وَدانَ صِعابُهافَما اِنتَظَمَت إِلّا عَلَيكَ عُقودُها

ذهبت على صب شكا ألم الهوى

ذَهَبتِ عَلى صَبٍّ شَكا أَلَمَ الهَوىكَما ذَهَبَت أَرضٌ وَطِئتِ تُرابَهاوَكانَ يُرَجّي نَفعَ شَكواهُ إِذ شَكا

كأنك أحببت أن أسقما

كأنَّكَ أحببتَ أن أسقَمافأتبعتَ بالأسهمِ الأسهماوأقصدتَ قلبَ فتىً لم يَزَل

كان له من يحب سلما

كانَ له من يحبُّ سلمالم يجترم في الوصالِ جرمافلم يدَعهُ الوشاةُ حتَّى