إذا نحن حكنا الشعر فيك تسهلت
إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَتعَلَينا مَعانيهِ وَدانَ صِعابُهافَما اِنتَظَمَت إِلّا عَلَيكَ عُقودُها
ما زلت تعرفني سقيما
ما زلتَ تعرفني سَقيمابهواكَ مُرتهناً قديمابأبي ملكتَ قيادَ ذي
ذهبت على صب شكا ألم الهوى
ذَهَبتِ عَلى صَبٍّ شَكا أَلَمَ الهَوىكَما ذَهَبَت أَرضٌ وَطِئتِ تُرابَهاوَكانَ يُرَجّي نَفعَ شَكواهُ إِذ شَكا
كأنك أحببت أن أسقما
كأنَّكَ أحببتَ أن أسقَمافأتبعتَ بالأسهمِ الأسهماوأقصدتَ قلبَ فتىً لم يَزَل
كان لي دمع فلما ظلما
كانَ لي دَمعٌ فلما ظَلَماوبكتهُ مقلتي صارَ دَماوَالذي أهوَى يَميني وكفَى
كان له من يحب سلما
كانَ له من يحبُّ سلمالم يجترم في الوصالِ جرمافلم يدَعهُ الوشاةُ حتَّى
ما لي أراني من جدواك محروما
ما لي أرانيَ من جَدواكَ مَحروماوفي الهَوى لكَ مَعذولاً ومَذمومايا من رأى العينَ تذرِي من تذكرهِ
هب ذنوبي لما خلا
هب ذُنوبي لما خلالا تقسني بمن سَلاكان ذنباً به فكُن
إن كنت للسقم أهلا
إن كنت للسقم أهلاًوكنت للشكر أهلاعذب فلم يبق قلب
كم حسرة لي قد غصت مرارتها
كم حسرة لي قد غصت مرارتهاجعلت قلبي لها وقفاً لبلواكاوحق ما منك يبليني ويتلفني