أبا حسن إن الخليفة أصبحت

أَبا حَسَنٍ إِنَّ الخَليفَةَ أَصبَحَتلَنا كَفُّهُ غَيثاً وَأَنتَ سَحابُهافَما مِن يَدٍ بَيضاءَ تُسدي لِاِمرِئٍ

أبا دلف السماحة لم تزل

أَبا دُلَفٍ السَماحَةَ لَم تَزَلمُغَلَّلَةً تشكو إِلى اللَهِ غُلَّهافَبَشَّرَها رَبّي بِميلاد قاسِمٍ

حيدى حياد فإن غزوة جيشه

حيدى حَيادِ فَإِنَّ غَزوَةَ جَيشِهِضَمنَت لِجائِلَةِ السِباعِ عِيالَهافَرَّجتَ سُدفَتَها بِوَجهِكَ مُعلِماً

يا مليح الدلال رفقا بصب

يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّيَشْتَكي منْكَ جَفْوَةً وملاَلاَنطق السُّقْمُ بالَّذِي كانَ يُخْفِي

بأبي من زارني مكتتما

بِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّاحَذيراً مِن كُلِّ واشٍ جَزِعازائِراً نَمَّ عَلَيهِ حُسنُهُ

عسى فرج يكون عسى

عَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسىنُعَلِّلُ أَنفُساً بِعَسىفَلا تَقنَط وَإِن لاقَي

وغيث تألفه نوؤه

وَغَيثٍ تَأَلَّفَهُ نَوؤُهُفَأَلبَسَهُ غلَلاً أَربَداتَظَلُّ الرِياحُ تَهادى بِهِ

أبو دلف إن تلقه تلق ماجدا

أَبو دُلَفٍ إِن تَلقَهُ تَلقَ ماجِداًجَواداً كَريماً راجِحَ الحِلمِ سَيِّداأَبو دُلَفِ الخَيراتِ أَنداهُم يَداً