يقربن طلاب العلا من سمائها
يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائهاويُهدينَ رُوَّاد النَّدى لجوادهافلاقَينَ مولانا وقد صَنَعَ السُّرى
أوما انثنيت عن الوداع بلوعة
أوَما انثنيتَ عن الوداعِ بلوعةٍملأت حشَاك صبابةً وغليلاومدامعٍ تجري فيحسبُ أن في
ألم تر أنواء الربيع كأنما
ألم تَرَ أنواءَ الربيع كأنمانَشَرنَ على الآفا وَشيَاً مُذهّبافمن شجرٍ أظهرنَ فيه طَلاقَةً
وما الشعر إلا ما استفز ممدحا
وما الشِّعْرُ إلَّا ما استَفَزَّ مُـمَدَّحًاوأطربَ مُشتاقًا وأرضَى مُغاضِباأطاعَ فلم توجَدْ قَوافيهِ نُفَّرًا
إذا استشرفت عيانك جانب تلعة
إذا استشرفت عيناك جانب تَلعةٍجَلَت لك أُخرى من رُبَاها جوانبايُضَاحِكُنا نَوَّارها فكأنَّما
وكم رمت أمراً خرت لي في انصرافه
وكم رمت أمراً خرت لي في انصرافهفلا زلت بي مني أبر وأرحماعزمت على ألا أحسن بخاطر
فرق الفراق لطول ما نتلاقى
فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقىمن أن أصُبَّ على الفراق فراقافعلام تحسبُني الوشاة مُنَزَّها
أفي الركب قلبي أم ترى سبق الركبا
أفي الركب قَلبي أم ترى سَبَقَ الرَّكبافلست أرى ما بين أحشائي القلباهوى إثر من يهوى فأودى وإنّما
وقوم أخلوا بالذمام لمن رعى
وقومٍ أخَلُّوا بالذمام لمن رَعىلَهُم ونسوا حفظَ المودَّةِ في القُربىمَحضنا لهم نُصحاً فجاءوا بغَدرَةٍ
وعود وصالها عادت نسايا
وُعودُ وصالها عادَت نَساياوعاد نوالُها الميسورُ واياإِذا أنشدتُ في التعريض شِعراً