الحمد لله ارهب عنك ما تخشاه
الحمد لِلّه ارهب عنك ما تخشاهوردّ عنك العدو وحسرته باحشاهنصرٌ من اللَه أتاك وبيتك منشاه
إذا كان منا واحد في قبيلة
إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلةكَفاها وَإِن ضاقَ الخِناق حِماهاوَلَسنا كَأَنتُم إِن ألمت كَريهة
وسيد تاه به عصره
وسيّدٍ تاهَ بهِ عَصرُهُوالعَصرُ بالسيّدِ تَيّاهُأعطاهُ ربُّ العرشِ في فضلهِ
حيت فأحيت بطيب رياها
حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بِطيبِ رَيّاهَاهَيْفاءُ ظَمْأَى الشِّفاهِ رَيّاهابيْضاءُ إِنْ سُمِّيَتْ جَوارِحُها
هذا هو الربع ما يغنيك مغناه
هذا هُوَ الرَّبْعُ ما يُغْنيكَ مَغْناهُبَعْدَ الحَبيبِ وَلا يُرْوِيكَ رَيَّاهُكَأَنَّهُ الحَرَمُ المَحُجُوجُ وَالعَلَمُ الْ
ولما رأيت الليل أسود فاحما
وَلَمَّا رَأَيْتُ اللَّيْلَ أَسْوَدَ فاحِماًوَلِلْبَحْرِ وَجْهٌ أَبْيَضٌ راقَ مَرْآهُتَذَكَّرْتُ مِن موسى خَصالاً كَريمَةً
قمت ليل الصدود إلا قليلا
قُمْتُ لَيلَ الصُّدودِ إِلاَّ قلَيلاًثُمَّ رَتَّلْتُ ذِكْرِكُمْ تَرْتِيلاَوَوَصَلْتُ السُّهادَ قُبِّحَ وصْلاً
حاشا كريم الدين يبدو له
حاشا كريم الدين يبدو لهمن الأيادي وهو أبداهاقولوا له بمالك من بعد ما
تنفس الروض وهو بشراه
تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُوأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُواجتمعَتْ في الظّلامِ فاتّحدَتْ
عبدت الله لم أعبد سواه
عبدتُ الله لم أعبد سواهفما معبودُنا إلا الإلهُشَرَى توحيد في كلِّ عينٍ