قمري الوجه أبدى بضحى

قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحىوَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشافَأَراني سُبَحّاً في ذهبٍ

تفرغ لي دهري فصيرني شغلا

تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاًوَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلايُطالِبُ بالثأر النَبيلِ كَأَنَّما

له عسكر كالبحر بالبيض مزبد

لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌوَكالغيم عَن بَرقِ السيوف قَد افتراإِذا ما تَبَدّى فيه كُلُّ مُدَجَّجٍ

ربع تربصت النجوم لأهله

رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهلهوَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسافَكأَنَّه مِمّا تقادم عهدُهُ

هاك لغزا فيما يصير لغزل

هَاكَ لَغْزاً فِيمَا يَصِيرُ لِغَزْلٍثُمَّ تَصْحِيفٌ ذَا يُوَرِّثُ خَبْلاَفَإِذَا أُسْقِطَ الْمُقَدَّمُ مِنْهُ

غصن يهتز في دعص

غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِيَجتَني منه فؤادي حُرَقاأَطلع الحسنُ لَنا من وَجههِ

نلنا ولولا الحب ما نلناها

نِلْنَا وَلَوْلاَ الْحُبُّ مَا نِلْنَاهَاأَلْوِيَةَ التَّرْقِيقِ إِذْ سُمْنَاهَاحَاكَتْ لَنَا أَيْدِي الْغَرَامِ مَطَارِفاً

أبركت آمالي ابن عبد الله

أَبْرَكْتُ آمَالِي ابْنَ عَبْدِ اللهِبِجَانِبِكَ الْعَالِي وَلِيَّ اللهِأَطْلِقْ مَتِينَ عُقَالِهَا بِنَوَالِكُمْ

يا دار من أهوى رعاك الله

يَا دَارَ مَنْ أَهْوَى رَعَاكِ اللهُوَتَفَجَّرَتْ بِرِيَاضِكِ الأَمْوَاهُوَغَدَوْتِ فيِ حُلَلِ النَّضَارَةِ تَزْدَهِي