واعرض واسط فعدلن عنه
وَاعرَضَ واسِطَ فَعَدَلنَ عَنهُكَما عَدَلَ الصَرارِيُّ السَفيناعَلى الجُهّالِ وَالمَتَعَبِّدينا
جعلن عتيق أنماط خدورا
جَعَلنَ عَتيقَ أَنماطِ خُدوراًوَأَظهَرنَ الكَرادي وَالعُهوناعَلى الأَحداجِ وَاِستَشعَرنَ رَيطاً
وآل مزيقياء وقد تداعت
وَآلُ مُزَيقِياءَ وَقَد تَداعَتحَلائِبُهُم لَنا حَتّى قَريناصَبَرنا بِالسُيوفِ لَهُم وَكانَت
أمن آل هند عرفت الرسوما
أَمِن آلِ هِندٍ عَرَفَت الرُسومابِجُمرانَ قَفراً أَبَت أَن تَريماتَخالُ مَعارِفَها بَعدَ ما
يا مانعي وصال من أحببته
يا مانعي وصال من أحببتهُبزواجر قد خافها ونواهاللهُ أعطاني حبيبا مُخلصا
قولوا لحسادي في وصل من
قُولوا لحسّادي في وصل منقلبي به دُون الورى لاههذا عطاءُ الله لا غيره
قف بالمدائن يمناها ويسراها
قف بِالمَدائن يمناها وَيُسراهاوَسرح الطرف أَدناها وَأَقصاهامَنازل نَزَلت غر السحاب بِها
طوبى لتلك المطايا يوم مسراها
طوبى لِتلكَ المَطايا يَومَ مَسراهافَالنَصر قارَنها وَالفَخر حَياهابُشرى لَها مِن مَطايا قَد سَرَت وَمَرت
محل ود وعهد
محلُّ ودٍّ وعهدٍحلَّ الصدورَ هَواهُحوى محامِدَ حلمٍ
سهام جفونه أعرضن عني
سِهامُ جُفونِه أعْرضْنَ عنِّيفأسْرعَ فَتْكُها ونَما جَواهَافيالَكِ أسْهُما تُصْمِى الرَّمايَا