وشادن كالقضيب عطفا
وشادنٍ كالقضيب عطفاًأطال في صبِّه عناهُيكاد عضب اللحاظ منه
صبا قلبي وكلفني كنودا
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنوداوَعاوَدَ داءَهُ مِنها التَليداوَلَم يَكُ حُبُّها عَرَضاً وَلَكِن
هو الحب لا فيه معين ترجاه
هو الحب لا فيه معين ترجاهولا منقذ من جوره تتوخاههو الحتف لا يفني المحبين غيره
لقد أمرت بالبخل أم محمد
لَقَد أَمَرت بِالبُخلِ أُمُّ مُحمّدٍفَقُلتُ لَها حُثّي عَلى البُخلِ أَحمَدافإِني امرؤٌ عَودتُ نَفسِيَ عادةً
تبدو السعادة من رأي محياه
تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُظبيٌ تحيَّتهُ تُحيي مُحيَّاهُمُهفهف كلُّ صبّ في مراشفه
هي سامراء قد فاح شذاها
هي سامراء قد فاح شذاهاوترآى نور أعلام هداهابالسهى من بلدة طيبةٍ
وإذا ما شئت أزكى شاهد
وإذا ما شئتَ أزكى شاهدٍفالحطيم والصفا وزمزما
هي الجرعاء صادية رباها
هيَ الجَرعاءُ صاديَةٌ رُباهافَزُرها يا هُذَيمُ أَما تَراهاوَخَلِّ بِها دموعَكَ واكِفاتٍ
جلبنا الخيل من أكناف نيق
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافٍ نيقٍإِلى كِسرى فَوافَقَها رِجالاتَرَكنَ لَهُم عَلى الأَقسامِ شَجواً
الله يحفظ ما بوجهك صورا
اللهُ يَحْفَظُ مَا بِوَجْهِكَ صَوَّراَرَوضاً جَرَتْ فِيهِ اللَّحَاظُ فَنَوَّراَبَلَغَ المُكَابِرُ فِي وُجُودِكَ طَوْرَهُ