أحين بلغت ما كنا نرجي
أحِينَ بلغْتَ ما كُنَّا نُرَجِّيوكنتَ على أنُوفِ الكاشحِيناَأبا بكْرٍ ثَوَيْتَ رَهِينَ رَمْسٍ
فلولا أن أصلت فارسي
فلولا أن أصلَت فارسيٌّلما عبتَ الضباب ومن قراهاقربتُ الضيف من حُبّتي كشاها
سأغلب والسماء ومن بناها
سأغلِبُ والسماءِ ومَنْ بناهاقَطاةَ مُزاحِمٍ ومَنِ انتحاهاقَطاة مُزاحمٍ وأبي المُثَنَّى
واها لريا ثم واها واها
واهاً لِرَيّا ثُمَّ واهاً واها
هِيَ المُنى لَو أَنَّنا نِلناها
يا لَيتَ عَيناها لَنا وَفاها
وصفت عندي سليمى
وُصِفَت عِندي سُلَيمىفَاِشتَهى قَلبي يَراهالَو يَرى سَلمى خَليلي
لا أسأل الله تغييرا لما صنعت
لا أَسألُ اللَهَ تَغييراً لِما صَنَعَتنامَت وَقَد أَسهَرَت عَينَيَّ عَيناهافَاللَيلُ أَطوَلُ شَيءٍ حينَ أَفقِدُها
على الدور التي بليت سفاها
عَلى الدورِ الَّتي بَلِيَت سَفاهاقِفا يا صاحِبَيَّ فَسائِلاهادَعَتكَ صَبابَةٌ وَدَعاكَ شَوقٌ
عتبت سلمى علينا سفاها
عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاهاأَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباهاكانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي
وواضحة المقلد أم خشف
وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍتُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَاإِذا نَظَرَت عَرَفتُ النَّحرُ مِنهَا
ما هاج شوقك من مغاني دمنة
ما هاجَ شَوقَكَ مِن مَغاني دمنَةٍوَمَنازل شَغَفَ الفُؤادَ بَلاهادارٌ لِصَفراءَ الَّتي لا تَنتَهي