أحين بلغت ما كنا نرجي

أحِينَ بلغْتَ ما كُنَّا نُرَجِّيوكنتَ على أنُوفِ الكاشحِيناَأبا بكْرٍ ثَوَيْتَ رَهِينَ رَمْسٍ

واها لريا ثم واها واها

واهاً لِرَيّا ثُمَّ واهاً واها
هِيَ المُنى لَو أَنَّنا نِلناها
يا لَيتَ عَيناها لَنا وَفاها

وصفت عندي سليمى

وُصِفَت عِندي سُلَيمىفَاِشتَهى قَلبي يَراهالَو يَرى سَلمى خَليلي

لا أسأل الله تغييرا لما صنعت

لا أَسألُ اللَهَ تَغييراً لِما صَنَعَتنامَت وَقَد أَسهَرَت عَينَيَّ عَيناهافَاللَيلُ أَطوَلُ شَيءٍ حينَ أَفقِدُها

عتبت سلمى علينا سفاها

عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاهاأَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباهاكانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي

وواضحة المقلد أم خشف

وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍتُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَاإِذا نَظَرَت عَرَفتُ النَّحرُ مِنهَا

ما هاج شوقك من مغاني دمنة

ما هاجَ شَوقَكَ مِن مَغاني دمنَةٍوَمَنازل شَغَفَ الفُؤادَ بَلاهادارٌ لِصَفراءَ الَّتي لا تَنتَهي