تبكي على الدنيا سفاها وقد ترى

تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرىبِعَينَيكَ أَن لَم يَبقَ إِلا ذَميمُهاإِلا إِنَّما الدُّنيا كَنهي قَرارَةٍ

ولو أن قارات حوالي جلاجل

وَلَو أَنَّ قاراتٍ حَوالي جلاجِليسمين سَلمى وَالفرود وَحَومَلايُوازِنَّ ما بي مِن هَوىً وَصَبابَة

يا دار بين بزاخة فكثيبها

يا دارُ بَينَ بُزاخَةٍ فَكَثيبِهافَلوى غُبيرُ سَهلِها أَو لوبِهاسَقَتِ الصَبا أَطلالَ رَبعِكَ مُغدِقاً

ذكرت هندا وما يغني تذكرها

ذَكَرتُ هِنداً وَما يُغني تَذَكُّرُهاوَالقَومُ قَد جاوَزوا ثَهلانَ وَالنيراعَلى قَلائِصَ قَد أَفنى عَرائِكَها

يا صاحبي وباب السجن دونكما

يا صاحِبَيَّ وَبابُ السِجنِ دونَكُماهَل تُؤنِسانِ بِصَحراءَ اللِوى نارالَوى الدَخولِ إِلى الجَرعاءِ موقِدُها

نظرت وأصحابي تعالى ركابهم

نَظرتُ وَأَصحابي تَعالى رِكابُهُموَبِالسَرِّ وادٍ مِن تَناصُفَ أَجمَعابِعَينٍ سَقاها الشَوقُ كُحلَ صَبابَةٍ