لو أن لي من شيعتي
لَو أَنَّ لي مِن شيعَتي رجالا
مَساعِراً أَعرِفُهُم أَبطالا
لأَحسَنوا مِن دوني القِتالا
لقيت شباما عند مسجد مخيف
لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍوَقَبلَ شَبامٍ شاكِراً وَسَبيعا
سائل بي المختار كم قد ذعرته
سائِل بِيَ المُختارَ كُم قَد ذَعَرتُهُوَشَرَدتُ أَطرافاً لَهُ وَجُموعاوَقاتَلتُهُ وَالناسُ قَد أَذعَنوا لَهُ
أقول لأصحابي بأكناف جازر
أَقولُ لأَصحابي بِأَكنافِ جازِرٍوَرَاذانِها هَل تَأمَلونَ رجوعافَقالَ اِمرؤٌ هَيهاتَ لَستُ بِراجِعٍ
متى تسألوني ما علي وتمنعوا
مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا اللَذي لِيَ لَم أَسطَع عَلى ذَلِكُم صَبراأُهانُ وَأُقصى ثُمَّ تُرجى نَصيحَتي
ويوم لقينا الخثعمي وخيله
وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُصَبَرنا وَجالَدنا عَلى نَهرِ صَرصَراوَيَوماً تراني في رَخاءٍ وَغبطَةٍ
ألا هل أتى الفتيان بالمصر أنني
أَلا هَل أَتى الفِتيانَ بِالمِصرِ أَنَّنيأَسَرتُ بِعَينِ التَّمرِ أَروَعَ ماجِداوَفَرقتُ بَينَ الخَيلِ لَمّا تَواقَفَت
تعودت إعطاء لما ملكت يدي
تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَديوَكُلُّ اِمرِئٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّداخَلائِقُ لَيسَت بِالتَخَلُّقِ إِنَّني
لم يجعل الله قلبي حين ينزل بي
لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بيهَمّ تَضَيَّفَني ضيقاً وَلا حَرجاما أَنزَلَ اللَّهُ بي أَمراً فَأَكرَهُه
وأبيض قد نبهته بعد هجعة وقد
وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍوَقَد لَبِسَ اللَّيلُ القَميصَ الأَرَندَجاوَجَدتُ عَلَيهِ مَغرَماً فَقَبضتُهُ