على خده الورد استدار وقد زها
عَلى خَدِّه الوردُ اِستَدارَ وَقَد زَهاوَفي نِصفِهِ خالٌ بِهِ كانَ هتْكيفَقُلتُ لَهُ ماذا بِخَدِّكَ فاتِنِي
رأس سواك الحب صار جوهرا
رَأس سِواكِ الحِبِّ صارَ جَوهَراًفَتاهَ عجباً إِذ أَضاءَ مزهراسَأَلته مِن أَينَ هَذا قال لي
من ذا رأى الياقوت من مبسمه
مَن ذا رَأى الياقوتَ مِن مَبسمِهِوَلَم يَكُن فيهِ لَهُ اِفتِتانُإِنْ ثَغرُهُ أَبدى لَنا تَبَسُّما
أثنى سواك الحبيب ممتدحا
أَثنى سِواك الحبيب مُمتَدحاًلِثَغرِ حَبيبي بِطيبِ أَنفاسِفَقالَ فَضلٌ عَليَّ صارَ لَهُ
بورد خدوده روحي فداه
بِوَردِ خُدودِهِ روحي فداهُلَقَد أَمَر العذار بِأَن يَدورافَأَنَّى الوردُ يُنظَر مِن قَفاهُ
يا در ثغر الحب ته متلامعا
يا دُرَّ ثَغرِ الحِبِّ تِهْ متلامعاًوَاِشرَب مِنَ الصّهبا أَلذَّ رحيقلا تَخشَ دَهرَك مِن حَوادِثِهِ فَقَد
مذ قابل البدر وجه الحب بينهما
مُذ قابَلَ البَدر وَجه الحِبِّ بَينَهمالَقَد بَدا النورُ لا يَخفَى عَلى بَصرِتَجاذَباهُ وَكلٌّ يَدَّعيهِ لَهُ
وبي ثناياه لولا الدر شابهها
وَبي ثَناياهُ لَولا الدّرّ شابَههالَكانَ بِالدّرِّ يَبدو غَيرَ مَنعوتِعِقدانِ مِن لُؤلُؤٍ رطبٍ قَدِ اِنتَظَما
لفؤادي ومقلتي حالة في
لِفُؤادي وَمُقلَتي حالَةٌ فيوَجنَةِ الحبِّ وَهيَ أَمرٌ فَخيمُوَجَنة لِلعيونِ تظهرُ ناراً
وفي قده كالرمح يطعن مهجتي
وَفي قَدِّهِ كَالرّمحِ يَطعَنُ مُهجَتيوَإِنّي بِهِ المَقتولُ مِن غَيرِ ما شَكِّوَفي خَدِّهِ مِن خالِهِ وَورودِهِ