رأس سواك الحب صار جوهرا

رَأس سِواكِ الحِبِّ صارَ جَوهَراًفَتاهَ عجباً إِذ أَضاءَ مزهراسَأَلته مِن أَينَ هَذا قال لي

بورد خدوده روحي فداه

بِوَردِ خُدودِهِ روحي فداهُلَقَد أَمَر العذار بِأَن يَدورافَأَنَّى الوردُ يُنظَر مِن قَفاهُ

يا در ثغر الحب ته متلامعا

يا دُرَّ ثَغرِ الحِبِّ تِهْ متلامعاًوَاِشرَب مِنَ الصّهبا أَلذَّ رحيقلا تَخشَ دَهرَك مِن حَوادِثِهِ فَقَد

وبي ثناياه لولا الدر شابهها

وَبي ثَناياهُ لَولا الدّرّ شابَههالَكانَ بِالدّرِّ يَبدو غَيرَ مَنعوتِعِقدانِ مِن لُؤلُؤٍ رطبٍ قَدِ اِنتَظَما

لفؤادي ومقلتي حالة في

لِفُؤادي وَمُقلَتي حالَةٌ فيوَجنَةِ الحبِّ وَهيَ أَمرٌ فَخيمُوَجَنة لِلعيونِ تظهرُ ناراً

وفي قده كالرمح يطعن مهجتي

وَفي قَدِّهِ كَالرّمحِ يَطعَنُ مُهجَتيوَإِنّي بِهِ المَقتولُ مِن غَيرِ ما شَكِّوَفي خَدِّهِ مِن خالِهِ وَورودِهِ