عشقت غزالا يحب النفار
عَشِقت غَزالاً يُحبّ النّفاروَيَعشَقُ أنِّي لِقَتلي أُساقْيَسوقُ الغَرامَ إِلى مُهجَتي
قلت بيني وبينه
قُلتُ بَيني وَبَينهُضاعَ شَيءٌ لِعَبدهِقيلَ ماذا قلتُ سن
قد ضاع عمري في الهوى وصبابتي
قَد ضاعَ عُمري في الهَوى وَصَبابَتيوَقوايَ ضاعَت وَالحِمامُ لَقَد دَناوَدَرى الحَبيبُ بِأَنّني مِن لَحظِهِ
قنعت بأني كل عام أزورها
قَنِعتُ بِأَنّي كلَّ عامٍ أَزورُهاوَما كانَ في العشّاقِ مِثلي وَلا شبهيوَلَو كلّ حينٍ صارَ لي وَجهُ زَورَةٍ
وقفت تمر بي الغيد يوما
وَقَفت تَمُرُّ بِيَ الغيدُ يَوماًفَتَحلو بِعَينِيَ حينَ تَمُرُّوَمِنهُنّ أَبصَرتُ أَربَعَةً
همت في القفر بالهوى وغرامي
هِمتُ في القَفرِ بِالهَوى وَغَراميفَإِذا الحِبُّ قَد أَتاني يَقيناقالَ هَل موفيكَ غَير عَذول
مال عني إلى الجفاء حبيبي
مالَ عنّي إِلى الجَفاءِ حَبيبيوَنَكاني بِجَفاهُ أَقوى نِكايهْقُلتُ مُذ طالَ ميله لِجَفائي
لصبك في العشق حال غريب
لِصَبّك في العِشقِ حالٌ غَريبوَما إِن لَها في سِواهُ ظُهورُتَفانى حمّ كَكَفّ
بروحي وجهه للحسن يحوي
بِروحي وَجهُهُ لِلحُسنِ يَحويوَفي أَسنى الجَمالِ قَدِ اِستَناراوَمَبسمهُ اللّمِيّ عَلى لَماهُ
عين الملاح من تعشقته
عَينُ المِلاحِ مَن تَعشّقتهلَكِنّهُ لَم يُبدِ نَحوي اِلتِفاتْعَينٌ بَدَت عاذِلَتي خَلفها