وعقاب جور كاسر يسطو على

وَعقاب جورٍ كاسِرٍ يَسطو عَلىأَسنى الطّيورِ يَصيدُها ما أَجبَرَهأَرسِلْ لَه رَبَّ السّما بَديلها

ذهب البأس عنك ثم العناء

ذَهَبَ البَأسُ عَنكَ ثمّ العَناءُإِذ مِنَ اللَّهِ قَد أَتاكَ الشّفاءُفَاِتّشَحنا السّرورَ بَعدَ غُمومٍ

مر الشباب وهو عذب وحال

مَرَّ الشّبابُ وَهوَ عَذبٌ وَحالفَبَعدهُ اللّذّةُ أَمرٌ مُحالوَالشّيبُ يَدعو المرءَ لِلاِرتِحال

لنا عيون لنحو المجد رامقة

لَنا عُيونٌ لِنَحوِ المَجدِ رامِقةٌوَأَلسنٌ بِمَديحِ المَجدِ ناطِقةوَهِمّةٌ في اِكتِسابِ المَجدِ صادِقة

لنا نفوس لنيل المجد عاشقة

لَنا نُفوسٌ لِنَيلِ المَجدِ عاشِقةٌوَجَوهَرُ المَجدِ عَنّا غَير مُنتَقِلِلا تَغفَلُ النّفس عَن تَحصيلِهِ أَبداً

قد نزل الشيب برأسي وقال

قَد نَزَل الشّيبُ بِرَأسي وَقالْقُمْ هَيِّئِ الزادَ وَشدَّ الرّحالوَالشّيبُ شَمسٌ قَد تَبدَّت وَهَل

حماك ربي ولا قد ضرك المرض

حَماكَ رَبّي ولا قَد ضَرَّكَ المَرضُفَالجَوهَرُ الفَردُ لا يُؤذي بِهِ العَرضُشَكَوتَ مِن مَرضٍ وَاللَّه داركهُ

قد همت فيه جوى ووجدا

قَد هِمتُ فيهِ جَوى وَوَجداًعَلَيهِ نورُ الجَمالِ ساطِعْلَو أَنّهُ في زَمانِ نوحٍ