وإذا جلست إلى ثريا منشدا
وإذا جلست إلى ثريا منشداًشعري وهاجت وجدها نفثاتيلعبت بنفسي غيرةٌ من كل قا
يا صاح شمس العلوم اليوم قد غربت
يا صاحِ شَمس العُلومِ اليومَ قَد غَربتوَالأَنجُم اِنكَدَرَت وَالسّاعَةُ اِقتَرَبتوَضَجَّتِ الأَرضُ وَاِهتزّت مُزلزَلَةً
حمائم البشر بالتبشير قد صدحت
حَمائِمُ البشرِ بِالتّبشيرِ قَد صَدحتوَلِلصّدورِ بِحُسنِ الصّدحِ قَد شرَحتوَأَنجمُ الأُفقِ بِالأَفراحِ راقِصة
إن هذا الضريح روض نعيم
إِنّ هَذا الضّريح رَوضُ نَعيمفي جنانِ الخُلودِ ذات القُصورِحَلَّه عالِم إِمام جَليل
بدا عذار حسين فوق وجنته
بَدا عِذارُ حُسينٍ فَوقَ وَجنتهِكَأَحسَنِ الهدبِ قَد أَبدتهُ أَجفانُفَخِلتهُ الآس فَوقَ الوردِ بانَ لَنا
بدا العذار وإن الحسن يشمله
بَدا العِذارُ وَإِنّ الحسنَ يَشملهُبِوَجنَتي مُصطفاه مَع جَلالتهِفَسيّج الوردَ مِسكٌ مِن جَوانِبِهِ
ألا أيها الشهم الوزير أخو العلى
أَلا أَيّها الشّهم الوَزير أَخو العُلىوَمَن حازَ مَجداً لا يُضاهى وَسؤدداتَعوَّدتُ مِن آبائكَ الغرِّ عادةً
لك الله من شهم عزيز ومكرم
لَكَ اللَّه مِن شَهمٍ عَزيزٍ ومكرمِوَمِن بَطلٍ ساطٍ هزبرٍ وضيغمِتَكرّ عَلى الأَعداءِ في كلِّ معركٍ
الخلق يا صاح معدوم ومفقود
الخَلقُ يا صاحِ مَعدومٌ وَمَفقودُوَلا يَدومُ سِوى مَولاكَ موجودُمَنْ ذا المخلَّدُ في الدّنيا يَدومُ بها
شكتني ثريا إلى والديا
شكتني ثريا إلى والدياوقالت فتاكم تجنى علياحسا الخمر حتى استطارت هداه