قنصلية الموت

قَالَ لِي قَوْمِي وَلَمَّا يَعْلَمُواكَمْ أَنَا صَلْبٌ وَطُوفَانِي عَنِيدْاحْذِرِ الأَهْوَالَ وَلْتَخْشَ الرَّدَى

أعشاب المزابل

كَمْ هَامَةٍ تَمْشِي اخْتِيَالاً فِي بَطَرْلاَحَتْ فَظَنُّوا أَنَّ صَاحِبَهَا بَشَرْوَكَقَوْمِ هُودٍ إِذْ رَأَوْهُ عَارِضاً

نداء استغاثة

لِتَعْذِرْنَا رَسُولَ اللهِ إِنَّانُعَانِي تَحْتَ أَهْوَالٍ عِظَامِأَمَاتُوا أُمَّةً هَانَتْ وَنَادُوا

عقد الوصل

قَدْ كُنْتِ بَارِعَةً فِي الفَتْكِ مَوْلاَتِيصَدَّقْتُ زَيْفَكِ وَاسْتَغْنَيتُ عَنْ ذَاتِيلَمْ أُبْصِرِ الخِنْجَرَ المَسْمُومَ فِي يَدِهَا

كتاب الله

كِتَابُ اللهِ أَعْظَمُهَا كِتَابابِهِ سُدْنَا وَلاَمَسْنَا السَّحَابَاوَخُضْنَا اليَمَّ فِي ذَاتِ الصَّوَارِي

ثلج الجحيم

عَقْدَانِ مِنْ زَمَنِي أُقَاسِي دُونَمَاأَمَلٍ يُوَاسِينِي وَنَحْسِي لاَ يَلِينْأَسْعَى لِنَيْلِ وَسِيلَةٍ أَحْيَا بِهَا

لدى نجلاء

إِلَى الجَحِيمِ فِدَاكُمْ كُلُّ نَاكِثَةٍلِلعَهْدِ عُذْراً أَيَا نَجْلاَءُ فَابْتَعِدِيعَنِّي فَوَاللهِ لَمْ يَصْدُرْ بِكُمْ وَلَهاً

الله أكبر كم في الفتح من عجب

اللَهُ أَكبَرُ كَم في الفَتحِ مِن عَجَبٍيا خالِدَ التُركِ جَدِّد خالِدَ العَرَبِصُلحٌ عَزيزٌ عَلى حَربٍ مُظَفَّرَةٍ