لمن ذلك الملك الذي عز جانبه

لِمَن ذَلِكَ المُلكُ الَّذي عَزَّ جانِبُهُلَقَد وَعَظَ الأَملاكَ وَالناسَ صاحِبُهأَمُلكُكَ يا داوُدُ وَالمُلكُ الَّذي

أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا

أُعِدَّتِ الراحَةُ الكُبرى لِمَن تَعِباوَفازَ بِالحَقِّ مَن يَألُهُ طَلَباوَما قَضَت مِصرُ مِن كُلِّ لُبانَتَها