من أي عهد في القرى تتدفق
مِن أَيِّ عَهدٍ في القُرى تَتَدَفَّقُوَبِأَيِّ كَفٍّ في المَدائِنِ تُغدِقُوَمِنَ السَماءِ نَزَلتَ أَم فُجِّرتَ مِن
أميدان الوفاق وكنت تدعى
أَمَيدانَ الوِفاقِ وَكُنتَ تُدعىبِمَيدانِ العَداوَةِ وَالشِقاقِأَتَدري أَيُّ ذَنبٍ أَنتَ جانٍ
ضمي قناعك يا سعاد أو ارفعي
ضُمّي قِناعَكِ يا سُعادُ أَو اِرفَعيهَذي المَحاسِنُ ما خُلِقنَ لِبُرقُعِاَلضاحِياتُ الضاحِكاتُ وَدونَها
أيها المنتحي بأسوان دارا
أَيُّها المُنتَحي بِأَسوانَ داراًكَالثُرَيّا تُريدُ أَن تَنقَضّااِخلَعِ النَعلَ وَاِخفِضِ الطَرفَ وَاِخشَع
قالوا فروق الملك دار مخاوف
قالوا فَروقُ المُلكِ دارُ مَخاوِفٍلا يَنقَضي لِنَزيلِها وُسواسُوَكِلابُها في مَأمَنٍ فَاِعجَب لَها
تحية شاعر يا ماء جكسو
تَحِيَّةُ شاعِرٍ يا ماءَ جَكسوفَلَيسَ سِواكَ لِلأَرواحِ أُنسُفَدَتكَ مِياهُ دِجلَةَ وَهيَ سَعدٌ
اختلاف النهار والليل ينسي
اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسياُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسيوَصِفا لي مُلاوَةً مِن شَبابٍ
على أي الجنان بنا تمر
عَلى أَيِّ الجِنانِ بِنا تَمُرُّوَفي أَيِّ الحَدائِقِ تَستَقِرُّرُوَيداً أَيُّها الفُلكُ الأَبَرُّ
تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساريحَتّى أُريكَ بَديعَ صُنعِ الباريالأَرضُ حَولَكَ وَالسَماءُ اِهتَزَّتا
لا السهد يدنيني إليه ولا الكرى
لا السُهدُ يُدنيني إِلَيهِ وَلا الكَرىطَيفٌ يَزورُ بِفَضلِهِ مَهما سَرىتَخِذَ الدُجى وَسَماءَهُ وَنُجومَهُ